يسرا تبعث برسالة محبة للأقباط في عيد القيامة: مصر أقوى بوحدتنا
وجهت الفنانة يسرا رسالة تهنئة مؤثرة للأخوة المسيحيين في مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد، عبر حسابها الشخصي على منصة إكس، حيث عبرت عن مشاعر المحبة والوحدة الوطنية.
رسالة يسرا المؤثرة
كتبت يسرا: "بكل المحبة، كل سنة وإخوتنا الأقباط بألف خير، عيد قيامة مجيد عليكم، يا رب تكون أعيادكم مليانة فرح وراحة وسلام". وأضافت في رسالتها: "ويا رب يحفظ مصر وأهلها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويجمع قلوبنا دايمًا على الخير والمحبة".
كما أكدت يسرا على دور الوحدة في تقوية البلاد، قائلة: "مصر دايمًا بتنور بأهلها الطيبين، وبوحدتنا بنفضل أقوى". هذه الكلمات تعكس التضامن الوطني في المناسبات الدينية، مما يعزز روح الانتماء المشترك بين جميع المصريين.
احتفالات دير سانت كاترين
في سياق متصل، ترأس البابا سيميون، مطران دير سانت كاترين، القداس الإلهي الذي أقيم داخل الكنيسة الكبرى بالدير، بحضور رهبان الدير وعدد كبير من قساوسة اليونانيين.
بدأت الاحتفالية بقرع أجراس الكنيسة، ثم استخراج رفات القديسة كاترينا من مقبرتها الملحقة بالكنيسة الكبرى. بعد ذلك، حمل رهبان الدير الرفات والرايات والصليب، وداروا بها حول مبنى الكنيسة وسط تصاعد البخور وتعالي أصوات الأجراس.
تضمنت المراسم:
- العودة إلى المقبرة لوضع الرفات مرة أخرى.
- إقامة الترانيم والصلوات داخل الكنيسة لفترة قصيرة.
- إعلان نهاية القداس بعد الانتهاء من الصلوات.
استقبال المهنئين
عقب انتهاء القداس، قام مطران الدير ورهبانه باستقبال المهنئين من الزوار المشاركين في القداس، بما في ذلك أفراد من طائفة الروم الأرثوذكس ومشايخ القبائل البدوية بالمدينة. هذا التفاعل يبرز روح التسامح والتعايش بين مختلف الطوائف والمجتمعات في مصر.
بهذه المناسبة، تظهر مصر كدولة تحتفل بتنوعها الديني مع الحفاظ على وحدتها الوطنية، حيث تجمع بين رسائل المحبة من شخصيات عامة مثل يسرا والطقوس الدينية التقليدية في أماكن مقدسة مثل دير سانت كاترين.



