خالد الصاوي يروي قصة مؤثرة: تبنى رضيعة وعاش تجربة الأبوة قبل وفاتها
كشف الفنان المصري خالد الصاوي عن تجربة شخصية عميقة في مجال الأبوة، على الرغم من أنه لم يرزق بأبناء حتى الآن، مؤكدًا أنه يشعر دائمًا بمشاعر الأبوة وقد اختبرها بشكل فعلي في موقف لا يُنسى خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي.
تفاصيل الحادثة المؤثرة
وأضاف الصاوي خلال استضافته في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، الذي يبث على قناة سي بي سي وتقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أنه خلال أحداث الأمن المركزي في عام 1986، وفي ظل حظر التجول الذي كان مفروضًا آنذاك، فوجئ بحالة من الاضطراب أمام العقار الذي كان يقيم فيه.
فنزل مسرعًا برفقة صديقه، ليكتشف أن بواب العمارة قد عثر على طفلة رضيعة، حيث ألقتها سيارة في الليل وفرت مسرعة بعيدًا. وقال الصاوي: "أخذتها في العربية أنا وصاحبي، وقررنا أن نذهب إلى القسم لأنها كانت بحاجة إلى أن توضع في أيدٍ أمينة. وفي الطريق، تفهمت الكمائن التي قابلتنا الموقف، وذهبنا بالفعل إلى القسم وسجلنا البلاغ، ثم توجهنا بها إلى دار لرعايتها."
شعور الأبوة والتعلق بالرضيعة
وأوضح الفنان خالد الصاوي أنه تابع إنهاء الإجراءات القانونية والرسمية بنفسه، حيث تم نقل الطفلة إلى دار رعاية متخصصة. وحرص على زيارتها بشكل منتظم ومستمر، قائلًا: "كنت أذهب إليها كل فترة، وأحضر لها ملابس وأغراضًا شخصية، وبدأت أتعلق بها وأتعلم إحساس الأبوة من خلالها. لكن للأسف، ماتت وهي لا تزال صغيرة، وكانت هذه خسارة كبيرة وصدمة مؤلمة بالنسبة لي، حيث حزنت عليها من أعماق قلبي."
هذه التجربة الشخصية سلطت الضوء على الجانب الإنساني العميق للفنان، وأظهرت كيف يمكن لمشاعر الأبوة أن تتجاوز الروابط البيولوجية لتشكل روابط عاطفية قوية، حتى في ظل الظروف الصعبة.



