استغاثة عاجلة من أهالي المنوفية لانتشال جثمان طالب صيدلي غرق في بحر الريسة بالعريش
تسود حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية طليا التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية، بعد حادثة غرق مأساوية لطالب شاب في كلية الصيدلة بجامعة سيناء. الحادثة التي وقعت يوم الجمعة الماضي، أثارت موجة من الاستياء والقلق بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لانتشال الجثمان حتى الآن.
تفاصيل الحادثة المأساوية
الطالب عمر زوبع، الذي يدرس في الفرقة الأولى بكلية الصيدلة جامعة سيناء، خرج مع مجموعة من أصدقائه للسباحة في مياه شاطئ الريسة شمال مدينة العريش. خلال السباحة، جرفه تيار قوي مع آخرين، وتمكن رفاقه من النجاة بينما لم يتم العثور على جثمانه حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
منذ وقوع الحادثة، بذلت أسرته جهوداً شخصية مكثفة للبحث عنه، بمساعدة من أهالي العريش، لكن هذه المحاولات تفتقر إلى المعدات المتخصصة والآليات الكافية. كما أكد خال المتوفى أن المحافظة لم توفر أي معدات بحث أو إنقاذ، مما زاد من معاناة الأسرة وأطال أمد البحث.
نداءات استغاثة من الأسرة
أوضح خال الطالب أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً من المسؤولين، حيث يحتاجون إلى معدات متطورة ورجال إنقاذ مدربين لاستخراج جثمان نجلهم من أعماق البحر. وأشار إلى غياب الإمكانيات بشكل ملحوظ، مع عدم وجود آليات بحث كافية أو أدوات إنقاذ مناسبة، بل وحتى شباك قد تساعد في الوصول إلى الجثمان.
كما تابع قائلاً: "والدة الطالب تجلس على شاطئ العريش بانتظار عودة ابنها، لكن دون نتيجة بسبب عدم توفر أي وسائل لاستخراج الجثمان." هذا الموقف المؤلم يسلط الضوء على التحديات التي تواجه عمليات الإنقاذ في المناطق الساحلية، ويدفع الأسرة إلى المطالبة بدعم أكبر من الجهات المعنية.
مطالبات بتكثيف جهود الإنقاذ
في خضم هذه المأساة، طالب خال الطالب المسؤولين في المحافظة والجهات الأمنية بتكثيف فرق الإنقاذ وتوفير المعدات اللازمة لإنهاء معاناة الأسرة. وأكد أن الوقت يمر بسرعة، وأن كل دقيقة تأخير تزيد من صعوبة المهمة وتعمق جراح الأهل الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودة جثمان ابنهم.
هذه الحادثة تذكرنا بأهمية توفر إجراءات سلامة مناسبة في الشواطئ، وضرورة وجود خطط طوارئ فعالة للتعامل مع حوادث الغرق، خاصة في المناطق التي تشهد تيارات مائية قوية مثل بحر الريسة.



