القاهرة تحتل المركز الرابع عالمياً كأجمل مدينة بعد 11 عاماً من التطوير الحضاري
حققت القاهرة إنجازاً دولياً جديداً ومهماً باحتلالها المركز الرابع عالمياً في تصنيف منصة «Civitatis» لأجمل 12 مدينة في العالم، حيث تفوقت العاصمة المصرية على مدن كبرى وعواصم شهيرة مثل لندن ونيويورك، وذلك بفضل عمقها التاريخي الفريد وسحر نهر النيل الخالد وتعدد المواقع الأثرية والمعالم التاريخية التي تزخر بها.
محافظ القاهرة: نتيجة جهد 11 عاماً من التطوير الشامل
في أول تعليق له على هذا الإنجاز الكبير، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن ما تشهده العاصمة حالياً من تقدم وتطور هو نتيجة مباشرة لعملية التطور الحضاري الشاملة التي تمت خلال الـ 11 سنة الماضية، مشيراً إلى أن هذا ليس بجديد على القاهرة، حيث كانت تُصنف في أعوام 1924 و1925 كواحدة من أفضل مدن العالم.
وأوضح محافظ القاهرة في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن العودة للمركز الرابع عالمياً والتفوق على مدن مثل لندن يعد مؤشراً إيجابياً يعكس نجاح رؤية الدولة المصرية والقيادة السياسية في السير على المسار الصحيح لاستعادة بريق العاصمة وإحياء مكانتها العالمية.
سبعة مؤشرات رئيسية وراء التغيير الحضاري
حدد محافظ القاهرة سبعة مؤشرات رئيسية كانت المحرك الأساسي لهذا التغيير الحضاري العالمي، وهي:
- البنية التحتية: من خلال الاهتمام غير المسبوق بشبكة الطرق والكباري الحديثة.
- النقل الذكي والنظيف: بتطوير منظومة نقل جماعي متطورة وصديقة للبيئة.
- تحسين الرؤية الجمالية والبصرية: للميادين والطرق العامة لتعزيز جاذبية المدينة.
- إحياء التراث: بالتركيز على ترميم وصيانة المناطق التاريخية والأثرية.
- الاعتبارات البيئية: كأولوية في كافة مشروعات التطوير لضمان الاستدامة.
- مواجهة العشوائيات: بنقل سكان المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات حضارية تليق بالمواطن المصري.
- خلق فرص عمل جديدة: وتحسين البيئة الجاذبة للسياح والمستثمرين.
هذه الجهود المتكاملة ساهمت في تعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أجمل المدن العالمية، مما يعكس التزاماً مستمراً بتطوير العاصمة ورفع مستوى معيشة سكانها.



