سيارة BYD سيل تحترق بالكامل في حادث مروع بهونج كونج
شهد طريق توين مون رود في هونج كونج حادثاً مثيراً للقلق، حيث احترقت سيارة BYD سيل الكهربائية بالكامل يوم الإثنين الموافق 9 مارس 2026. ووفقاً للتقارير الأولية، يعود سبب الحريق إلى باور بانك كان موضوعاً على مقعد الراكب بجانب السائق، مما أدى إلى اشتعال النيران وتدمير المركبة بشكل شبه كامل.
بيان رسمي من شركة BYD يوضح تفاصيل الحادث
أصدرت شركة بي واي دي الصينية بياناً رسمياً أكدت فيه أن أنظمة الجهد العالي في السيارة لم تكن متورطة في بداية الاشتعال، على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية العلوية للمقصورة. كما أشار تحقيق تقني أجري في مركز خدمة تابع للشركة إلى أن الحريق لم ينشأ عن أي عطل ميكانيكي أو كهربائي في السيارة نفسها، مما يسلط الضوء على دور العامل الخارجي في هذه الحادثة.
السبب الحقيقي وراء اشتعال السيارة الكهربائية
تبين أن باور بانك، وهو شاحن متنقل يستخدم لشحن الأجهزة الإلكترونية، تسبب في الحريق بسبب تعرضه لماس كهربائي أو حالة هروب حراري. ومن المثير للاهتمام أن الفحص الفني كشف أن حزمة بطارية بلايد باتري والهيكل المدمج للشاسيه بقيا سليمين، على الرغم من وصول درجات الحرارة داخل المقصورة إلى مستويات كافية لإذابة البلاستيك الداخلي والزجاج. وهذا يؤكد أن خلايا البطارية لم تتعرض لحالة هروب حراري، بفضل تصميمها المتقدم.
- تمتلك بطاريات إل إف بي فوسفات الحديد والليثيوم عتبة تفاعل حراري مرتفعة تتجاوز 500 درجة مئوية.
- عمل الهيكل الألومنيومي ذو البنية الشبيهة بخلية النحل كحاجز حراري فعال.
- منع هذا التصميم حريق المقصورة الخارجي من الوصول إلى حجرة الخلايا، مما حد من الأضرار.
نتائج الحادث وتداعياته على حركة المرور
اقتصرت أضرار الحادث على الجانب المادي للسيارة، حيث تمكنت السائقة من الخروج بأمان قبل أن تشتد النيران، ولم تسجل أي إصابات بشرية. ومع ذلك، تسبب الحريق في اضطراب كبير في حركة المرور بالمنطقة، لكن خدمات الطوارئ وصلت خلال دقائق وتمكنت إدارة الإطفاء في هونج كونج من إخماد الحريق بسرعة، مما منع تفاقم الوضع.
ميزات الأمان المتقدمة في سيارة BYD سيل
تعتمد سيارة BYD سيل على منصة إي بلاتفورم 3.0 مع تقنية سيل تو بودي (Cell-to-Body – CTB)، التي تدمج البطارية ضمن هيكل السيارة لتعزيز الصلابة، حيث تبلغ صلابة التواء 40,500 نيوتن متر/درجة. كما تتضمن المركبة وسادة هوائية مركزية ونظام إي كول (eCall) للاتصال التلقائي بخدمات الطوارئ، مما يسهم في رفع مستويات السلامة للركاب.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية السلامة في استخدام الأجهزة الإلكترونية داخل السيارات، خاصة في عصر السيارات الكهربائية الذي يشهد تطوراً سريعاً.



