أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول أفضل أنواع الأنعام في الأضحية، مؤكدة أن الأفضلية تكون للغنم ثم الإبل ثم البقر، وذلك استنادًا إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يضحي بالكباش.
أفضل الأنعام للأضحية
أوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية أن الفقهاء اختلفوا في تفضيل أنواع الأنعام، لكن ما عليه الفتوى أن الأفضل هو الغنم، يليه الإبل، ثم البقر. واستدلت بما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين وأنا أضحي بكبشين» (رواه البخاري).
حكم قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية
أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عن حكم قص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية، مبينًا أنه يُسن لمن دخلت العشر الأوائل من ذي الحجة ألا يأخذ من شعره أو أظافره شيئًا حتى يذبح أضحيته، تشبهًا بالحجاج وارتباطًا بقصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.
وأكد أن هذا الحكم سنة وليس واجبًا، فمن أخذ من شعره أو أظافره فلا إثم عليه ولا فدية. والمخاطب بهذه السنة هو صاحب الأضحية نفسه، سواء كان رجلاً أو امرأة، ولا تلزم الزوجة أو باقي أهل البيت.
ويبدأ الامتناع من دخول شهر ذي الحجة ويستمر حتى ذبح الأضحية. ومن شق عليه ترك الشعر أو الأظافر، فليأخذ ما يحتاج إليه في آخر ذي القعدة قبل دخول ذي الحجة.
واختتم علي جمعة بأن هذه السنة تعبدية شعائرية يتقرب بها المسلم إلى الله طلبًا للثواب والبركة، وليس فيها تشدد أو مفاخرة.



