ردت الإعلامية شريهان أبوالحسن على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على الزوجة الاهتمام بزوجها أولاً أم بأبنائها، مشيرة إلى أن معظم النساء تعتقد أن أطفالهن يحتاجون إليهن أكثر، لكن هذا الموقف قد يؤثر سلباً على الحياة الزوجية.
تراجع الرضا مع ضغوط التربية
أضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات» على قناة «dmc» أن دراسة أجرتها جامعة عين شمس أظهرت أنه كلما زاد انشغال الأم بالطفل وضغوط التربية، انخفض معدل رضاها عن الزواج. وتساءلت: هل هذه مرحلة مؤقتة مرتبطة بعمر الطفل، حيث يستعيد الزوج مكانته عندما يكبر الأبناء؟ وأوضحت أن هذا ليس ما يحدث دائماً.
إحصائيات صادمة
أشارت إلى تقرير نشرته صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، والذي أكد أن انشغال الزوجة بالأبناء وشعور الزوج بالتهميش يعدان من أشهر أسباب الطلاق. وأوضحت أن الزوج يحتل المرتبة الأولى في اهتمام زوجته حتى قدوم الأطفال، لكن الأولويات تتغير بعد ذلك، مما لا يعني بالضرورة فشل العلاقة بل اختلاف مراحل الحياة.
وتابعت: «كيف يرى الأزواج هذا الأمر؟ يشير ثلث الأزواج حول العالم إلى شعورهم بعدم الرضا وتراجع مستويات السعادة الزوجية بعد إنجاب الطفل الأول، كما أن 60% منهم لم يتوقعوا حجم التغيير الذي سيحدث في حياتهم بعد الإنجاب، وأكد 24% شعورهم بالتهميش التام من جانب زوجاتهم بعد الإنجاب، وفقاً لتقرير صحيفة الديلي ميل البريطانية».
الحل في التوازن والاهتمام المتبادل
وواصلت: «الحل الذي ينصح به المتخصصون هو ألا يتوقف الطرفان عن الاهتمام ببعضهما، وأن يظل كل منهما يشعر بأنه صاحب أولوية لدى الآخر. فمكانتك عند شريك حياتك هي انعكاس لمكانته لديك؛ فإذا كنت تضعه في المرتبة الثانية، فكيف تتوقع أن تكون أنت في المرتبة الأولى؟».



