قالت شيرين الشربيني، مدربة الطاقة والوعي، إن معرفة الإنسان بطبيعته ونقاط قوته تمنحه الإذن بأن يكون على طبيعته، وتساعده على تقبل نفسه كما هي، موضحة أن إدراك القدرات التي يمتلكها كل شخص يمنحه القوة والموارد اللازمة لاستثمارها بالشكل الصحيح، ويجعله أكثر قدرة على التخلص من الأقنعة التي يرتديها سعيًا للقبول المجتمعي، ليصل في النهاية إلى شخصيته الحقيقية والفريدة.
مفهوم التصميم البشري
أضافت الشربيني، خلال لقائها ببرنامج "ست ستات" مع الإعلامية نهى عبدالعزيز عبر شاشة "DMC"، أن مفهوم التصميم البشري يقسم الأشخاص إلى خمسة أنواع رئيسية وفقًا لطريقة استخدامهم للطاقة والتفاعل مع الحياة. أوضحت أن النوع الأول هو "المولد" ويمثل نحو 70% من البشر، ويتمتع أفراده بطاقة مستمرة تمكنهم من العمل والإنتاج لفترات طويلة، وكلما استخدموا طاقتهم بصورة متوازنة ازدادت لديهم القدرة على العطاء.
فهم طبيعة الطاقة يساعد على تقبل الذات
أشارت إلى وجود نوع آخر يمثل نحو 20% من الأشخاص، وهم "المرشدون"، الذين لا يمتلكون طاقة مستمرة، وإنما تظهر طاقتهم عند المشاركة في مشروع أو تقديم النصح والإرشاد للآخرين، ثم يحتاجون بعد ذلك إلى فترات من الراحة لاستعادة نشاطهم. ولفتت إلى أن هناك أيضًا نوع "العاكس" الذي لا تتجاوز نسبته بين 1 و2% من البشر، موضحة أن هؤلاء يمثلون انعكاسًا للبيئة المحيطة بهم، حيث يعكس شعورهم بالراحة أو الإرهاق طبيعة البيئة التي يعيشون فيها، وهو ما يجعل فهم نوع الطاقة عاملًا مهمًا في إدراك الإنسان لطبيعته وكيفية التعامل مع نفسه.
وأكدت الشربيني أن فهم طبيعة الطاقة يساعد الإنسان على تقبل ذاته والتوقف عن مقارنة نفسه بالآخرين، مما يعزز الثقة بالنفس ويحقق التوازن النفسي.



