أكدت الإعلامية منى عبدالغني، مقدمة برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «CBC»، أن التربية لا تعني فرض الرأي أو الدخول في صراع دائم مع الأبناء، مشددة على أهمية الحوار الهادئ والاستماع إليهم، خاصة في مرحلة المراهقة.
تنفيذ الأوامر بغضب لا يحقق الهدف التربوي
وقالت عبدالغني إن بعض الآباء والأمهات يتعاملون مع أبنائهم بمنطق أن كلمتهم يجب أن تكون الأخيرة دائمًا، معتبرين أن التراجع عن موقف معين قد يقلل من هيبتهم. وأوضحت أن الحقيقة أن التربية ليست منافسة ولا يوجد فيها غالب أو مغلوب، فالهدف الأساسي هو أن يفهم الابن أو الابنة سبب الرفض أو الموافقة، وليس مجرد تنفيذ الأوامر دون اقتناع.
وأشارت إلى أن تنفيذ الطفل أو المراهق للأوامر وهو غاضب أو غير مقتنع لا يحقق الهدف التربوي، بل قد يؤثر سلبًا في شخصيته. وأكدت أن الحزم يختلف تمامًا عن العناد، موضحة أن الحزم يتمثل في الالتزام بالقواعد الأساسية داخل المنزل بهدوء واحترام، بينما يتحول العناد إلى معركة لإثبات من الأقوى.
تغيير أسلوب الحوار يحل المشكلات دون صدام
وشددت عبدالغني على أن تغيير أسلوب الحوار مع الأبناء كثيرًا ما يسهم في حل المشكلات دون صدام، مطالبة أولياء الأمور بالتعامل بهدوء مع المراهقين، لأن العناد لا يؤدي إلا إلى اتساع الفجوة بينهم وبين أسرهم. وأكدت ضرورة احتواء الأبناء والتقرب منهم، حتى لا يبحثوا عن آرائهم وتوجيهاتهم لدى الغرباء أو الأصدقاء أو عبر مواقع الدردشة.
واختتمت قائلة: «الأهم ليس الفوز في النقاش، وإنما كسب قلوب الأبناء».



