كشف مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود مفاوضات مع الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني الحالي لفريق بيراميدز، لتولي القيادة الفنية للفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة بعد انتهاء عقده مع الفريق السماوي.
نفي رسمي للمفاوضات
وأكد المصدر أن كل ما يتردد عن دخول الأهلي في مفاوضات مع مدرب بيراميدز غير صحيح تمامًا، مشيرًا إلى أن اسم يورتشيتش تم طرحه فقط ضمن عدد من الأسماء المطروحة على طاولة النقاش داخل أروقة النادي، دون الوصول إلى أي مرحلة من التفاوض أو التواصل الرسمي مع المدرب أو وكيله حتى الآن.
وأضاف المصدر أن لجنة التخطيط بالنادي الأهلي تدرس حاليًا عدة سير ذاتية لمدربين محليين وأجانب، تمهيدًا لاختيار الأنسب لقيادة الفريق في المرحلة القادمة، مع التأكيد على أن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
تراجع الأرقام الهجومية والدفاعية للأهلي
على صعيد آخر، شهدت أرقام الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفاوتًا واضحًا على مستوى القوة الهجومية والصلابة الدفاعية خلال المواسم الأربعة الأخيرة في بطولة الدوري المصري الممتاز، مما يعكس اختلاف الأداء الفني للفريق من موسم إلى آخر.
تحليل إحصائي للفريق الأحمر
وفقًا لموقع “سوفا سكور” المختص بالإحصائيات، فإن الأهلي في بطولة الدوري المصري الممتاز خلال موسم 2025-2026 سجل 44 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 24 هدفًا، في أرقام تظهر تراجعًا هجوميًا مقارنة بالمواسم السابقة، إلى جانب انخفاض في القوة الدفاعية.
أما في موسم 2024-2025، فنجح الفريق الأحمر في تسجيل 52 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 18 هدفًا، ليظهر الفريق بصورة دفاعية أفضل مقارنة بالموسم المنصرم، لكنه عانى من ضعف هجومي نسبي.
ويعد موسم 2023-2024 الأقوى هجوميًا للأهلي خلال آخر 4 سنوات، بعدما سجل لاعبوه 75 هدفًا، في حين استقبلت شباك الفريق 28 هدفًا، وهو الرقم الأعلى دفاعيًا من حيث الأهداف المستقبلة، مما يشير إلى أن الفريق كان يميل إلى اللعب الهجومي المكثف على حساب التنظيم الدفاعي.
في المقابل، قدم الأهلي واحدًا من أقوى مواسمه الدفاعية خلال موسم 2022-2023، بعدما استقبلت شباكه 13 هدفًا فقط، مقابل تسجيل 63 هدفًا، مما يعكس توازنًا جيدًا بين الخطين.
وتكشف الأرقام عن تراجع المعدل التهديفي للأهلي خلال الموسمين الأخيرين، مقارنة بفترة التألق الهجومي في موسم 2023-2024، بينما يبقى موسم 2022-2023 الأفضل دفاعيًا من بين المواسم الأربعة الأخيرة، مما يطرح تساؤلات حول الحاجة إلى إعادة هيكلة فنية لاستعادة التوازن.



