ناشطة على مواقع التواصل تزعم زواجها السري من حارس الأهلي محمد الشناوي وتتوعد بكشف الأدلة
أثارت رنا أحمد، إحدى الناشطات على منصات التواصل الاجتماعي، جدلاً واسعاً بعدما زعمت زواجها السري من محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي المصري، في تصريحات نشرتها عبر حسابها الشخصي.
تفاصيل الادعاءات المثيرة للجدل
ووفقاً لما ذكرته رنا أحمد في منشور عبر خاصية "الاستوري"، فإن العلاقة بينها وبين الشناوي لم تكن مجرد تعارف عابر، بل ارتباط رسمي توج بعقد زواج، مشيرة إلى أن عمر صاحبه كان شاهداً على مراسم الزواج.
وأضافت الناشطة: "لقد واجهت هجوماً كبيراً وتعليقات سلبية عديدة، مما دفعني للكشف عن الحقيقة. ما حدث بيني وبين محمد الشناوي كان زواجاً حقيقياً، وليس مجرد حديث عادي"، مؤكدة أنها وافقت على إبقاء الأمر سراً في البداية بسبب ثقتها به، لكن الظروف تغيرت لاحقاً.
ادعاءات بالتهديد والعروض المالية للإسكات
وتابعت رنا أحمد قائلة: "عندما أعلنت عن نيتي لكشف الحقيقة، تم تهديدي برفع قضية تشهير ضدي، كما عُرضت عليّ مبالغ مالية مقابل الامتناع عن التصريح أو الحديث في هذا الشأن"، مما زاد من تعقيد الموقف.
ولم يتمكن موقع فيتو من الوصول إلى محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للرد على هذه الادعاءات أو التحقق من صحتها، مما ترك الغموض يلف القضية.
تعهد بكشف الأدلة واللجوء للقضاء
وأكدت الناشطة أنها محتفظة بجميع الأدلة التي تثبت مزاعمها، بما في ذلك الرسائل النصية والمحادثات المصورة عبر تطبيقي إنستجرام وواتساب، وتعهدت بنشرها قريباً.
وقالت في هذا الصدد: "هدفي ليس إثارة المشاكل أو لفت الانتباه، بل الدفاع عن نفسي وتوضيح الحقائق بعد كل ما حدث. إذا تطلب الأمر، سأعرض كل الأدلة عبر الطرق القانونية لضمان ظهور الحقيقة"، مشيرة إلى أنها تواصلت مع محاميها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
خاتمة المطالبات والوعود
واختتمت رنا أحمد تصريحاتها بالقول: "لدي استعداد تام لكشف كل التفاصيل المتعلقة بهذه القضية، لكنني سأكتفي حالياً بهذا المنشور، لأنني أؤمن بأن من ستر عبداً ستره الله"، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تطورات محتملة في المستقبل.
يذكر أن هذه الحادثة تسببت في ضجة إعلامية كبيرة، خاصة مع انتشار أخبارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينما ينتظر الجمهور رداً رسمياً من محمد الشناوي أو النادي الأهلي لتوضيح الموقف.
