مع بدء العد التنازلي لكأس العالم 2026، المقرر انطلاقه في الحادي عشر من الشهر المقبل، تأخذ البطولة منحى بعيداً عن كرة القدم بسبب الأحداث الجارية في الشرق الأوسط والتحديات الأخرى.
حظر إيران وهايتي
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريراً بعنوان "بين حظر إيران وأسعار التذاكر.. أزمات عديدة تتصدر المشهد قبل شهر على انطلاق كأس العالم 2026". في الوقت الذي ستصل فيه المنتخبات للمشاركة في المونديال بالولايات المتحدة، ستجد نفسها بدون مشجعين بسبب سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قرر حظر دخول كامل لمشجعي إيران وهايتي المشاركتين في البطولة.
وصل الأمر إلى عدم إصدار تأشيرات للاعبي المنتخب الإيراني، مما يهدد وجودهم في المحفل الدولي الأكبر، بجانب قيود جزئية على 15 دولة أخرى منها السنغال وكوت ديفوار المتأهلتان للمونديال.
ارتفاع أسعار التذاكر
مع احتمالية غياب مشجعي الدول المحظورة، ستجد الجماهير الحاضرة للبطولة نفسها أمام معاناة أخرى وهي ارتفاع أسعار تذاكر المباريات. حتى إن الرئيس الأمريكي أكد أنه لن يدفع ألف دولار لحضور مباراة. اجتاح الغضب مدرجات العالم بسبب القفزة غير المسبوقة في الأسعار، ليتحول المونديال إلى بطولة للأثرياء، مما يهدد روح البطولة المتمثلة في المشجعين.
رغم ارتفاع الأسعار، دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن سياسته التسعيرية، معتبراً أن الأسعار تعكس آليات العرض والطلب في الأسواق المستضيفة. كما توقع الفيفا زيادة إيرادات البطولة بأكثر من 11 مليار دولار مقارنة بنحو 7.6 مليار دولار في مونديال قطر.
تحدي الملاعب
تحدٍ آخر سيكون أمام الولايات المتحدة، التي لا تعتبر كرة القدم اللعبة الأبرز، وهو الملاعب. ستقام المباريات على ملاعب مصممة للرياضات الأمريكية، مما يثير انتقادات بشأن زوايا الرؤية للمشجعين وجودة العشب.



