الزمالك يخسر 1.6 مليار جنيه بسبب تعطل مشروع أرض أكتوبر الاستثماري
كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن مستجدات خطيرة في قضية أرض أكتوبر الاستثمارية، التي كانت من المفترض أن تنقذ النادي من أزماته المالية المتلاحقة. وأوضح المندوه أن النادي خسر ما يقارب 1.6 مليار جنيه بسبب تعطل هذا المشروع الحيوي، الذي كان سيحقق عوائد مالية ضخمة خلال عامين فقط.
تفاصيل الأزمة والفرص الضائعة
قال المندوه في تصريحات عبر برنامج "الكابتن" مع الصقر أحمد حسن على قناة DMC: "الاستثمار العقاري مهم جدًا في الوقت الحالي، وكنا نسعى لذلك. أرض الزمالك كانت متواجدة، فلماذا لم يتم بناؤها؟". وأضاف أنه عند زيارة الأرض، وجد أنها لم يلمسها أحد منذ 20 عامًا تقريبًا، باستثناء أعمال بسيطة، مما يستدعي وجود سيولة مالية ومعرفة دقيقة بالاستثمار المتوقع.
وتابع: "هناك أرض مخصصة لنادي رياضي استثماري، مشابه للفرع الرئيسي في ميت عقبة. هذا يتطلب إعادة الاستثمار مرة أخرى، وهو ما تسبب في تأخيرنا". وأكد أن النادي تعاقد مع مستثمرين، لكن مشكلات تتعلق بقرارات خاصة بالأرض أدت إلى خسارة مليار و600 مليون جنيه كان من الممكن تحقيقها خلال عامين.
محاولات الإنقاذ والبدائل المتاحة
أشار المندوه إلى أن النادي مضى في عقد مع إحدى الشركات كان سيدخل 600 مليون جنيه، لكن الأزمة حالت دون ذلك. وقال: "السؤال الأهم: هل نكمل في الأرض أم هناك أرض بديلة لإعادة فكرة الاستثمار؟ لأن هذا الحل الجذري لنادي الزمالك".
وعن الإجراءات البديلة، أوضح: "قمنا بزيادة رعاة الزمالك، وأدخلنا محلات خارجية في مزادات بعد أن كانت إيراداتها متأخرة حتى 2040. أجرناها لفترات قصيرة وليس 20 أو 30 سنة كما حدث سابقًا، وهذا ما ساعدنا في إدارة النادي خلال العامين الماضيين".
مستجدات أرض أكتوبر وانتظار القرارات الحكومية
بخصوص أرض أكتوبر، قال المندوه: "هناك حالة ثبات في رد الفعل. نوجه الشكر لأشرف صبحي، وننتظر من وزيري الإسكان والشباب والرياضة النظر في هذا الملف. جماهير الزمالك تنتظر رد فعل سريعًا، لأنه سيتطلب منا دراسة جدوى لبناء الأرض الجديدة وتمويلها".
وأضاف: "أرض أكتوبر مشروع قومي للزمالك، ولدينا مشكلة من ثبات الموقف حتى الآن. حتى مع وجود أشرف صبحي، كان هناك أرض بديلة. كان من المفترض الحصول على أرض جديدة استثمارية بنفس المزايا".
الخطوات المستقبلية والتحديات القادمة
اختتم المندوه حديثه بالقول: "في الحالتين، سنجهز الدراسة. لم يتم تحديد موقع أرض بعينها حتى الآن، لكن هناك أراضٍ عديدة. إذا كانت الأرض أقل في المساحة، سيكون هناك تعويض بشكل ما، مثل نسب السداد بميزة مقابل ميزة. هذا كان كلامنا مع أشرف صبحي، ولم نلتقِ بالوزير الجديد حتى الآن".
يذكر أن أزمة أرض أكتوبر تمثل تحديًا كبيرًا لنادي الزمالك، الذي يعتمد على هذا المشروع لتعويض خسائره المالية وضمان استقراره المستقبلي في ظل المنافسة الشديدة في عالم الرياضة.