مودريتش يحقق إنجازًا تاريخيًا في الدوري الإيطالي بعمر الأربعين
في حدث كروي استثنائي، كتب النجم الكرواتي لوكا مودريتش فصلًا جديدًا في سجلات التاريخ الرياضي، حيث أصبح ثالث أكبر لاعب هداف في تاريخ الدوري الإيطالي عبر جميع العصور، وذلك بعمر يناهز الأربعين عامًا.
تفاصيل الإنجاز القياسي
تحقق هذا الإنجاز التاريخي خلال المباراة التي جمعت فريقه إيه سي ميلان مع نادي بيزا مساء يوم الجمعة الماضي، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من بطولة الدوري الإيطالي الممتاز. وقاد مودريتش فريقه لتحقيق فوز ثمين بنتيجة (2-1)، حيث سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 85 من عمر المباراة.
وبهذا الهدف، رفع مودريتش رصيده الإجمالي هذا الموسم إلى هدفين وثلاث تمريرات حاسمة خلال 26 مباراة خاضها بمختلف المسابقات. ويبلغ عمر النجم الكرواتي 40 عامًا و157 يومًا، مما يجعله يتفوق على أساطير تاريخية مثل سيلفيو بيولا وفابيو كوالياريلا في قائمة أكبر الهدافين سنًا في تاريخ البطولة الإيطالية.
ترتيب الأساطير في سجلات الهدافين
يأتي مودريتش في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكبر الهدافين تاريخيًا في الدوري الإيطالي، حيث يتصدر القائمة أسطورة ميلان السابقة زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل أهدافًا بعمر 41 عامًا و166 يومًا، يليه مباشرة أليساندرو كوستاكورتا الذي حقق إنجازه بعمر 41 عامًا و25 يومًا.
تصريحات النجم التاريخية
عقب المباراة، عبر مودريتش عن مشاعره تجاه هذا الإنجاز الكبير قائلًا: "أشعر بالفخر لأنني ما زلت قادرًا على مساعدة الفريق في هذا المستوى العالي، التسجيل في سان سيرو دائمًا ما يكون له طعم خاص".
وأضاف النجم الكرواتي في تصريحات أخرى: "الأرقام القياسية جميلة، لكن الأهم هو النقاط الثلاث التي تجعلنا نواصل الضغط في صدارة الترتيب"، مؤكدًا على أولوية مصلحة الفريق فوق الإنجازات الشخصية.
مستقبل الأسطورة الكرواتية
مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، تترقب الجماهير الكروية في جميع أنحاء العالم القرار النهائي للمايسترو بشأن مستقبله الرياضي. وتنتشر آمال عريضة بين مشجعي ميلان بتمديد رحلته مع النادي الإيطالي لموسم إضافي، مما قد يمكنه من تحطيم الرقم القياسي لزميله السابق إبراهيموفيتش والانفراد بصدارة قائمة المخضرمين الهدافين في تاريخ الدوري الإيطالي.
يذكر أن مسيرة مودريتش مع ميلان تشهد تألقًا مستمرًا رغم تقدمه في السن، حيث يثبت النجم الكرواتي أن الخبرة والذكاء التكتيكي يمكن أن يعوضا عن الشباب والحيوية، مما يجعله نموذجًا يحتذى به للأجيال القادمة من اللاعبين.