في تطور لافت لملف طال انتظاره، أعلنت مصادر داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن المنتخب الوطني غير معني بالتراجع المفاجئ للاعب الوسط الفرنسي - الجزائري ياسين عدلي، مؤكدة أن الملف تم حسمه وإغلاقه نهائياً.
رفض جزائري قاطع
على مدى سنوات، كرّر عدلي (25 عاماً)، اللاعب السابق لباريس سان جيرمان والحالي في صفوف نادي الشباب السعودي، أنه لا يرغب في تمثيل الجزائر، رغم الاهتمام المتكرر من الاتحاد الجزائري. وكان اللاعب قد سبق له تمثيل الفئات السنية للمنتخب الفرنسي. لكنه فاجأ الجميع قبل أيام قليلة بقراره فتح الباب من جديد أمام ارتداء قميص الخضر.
وقال عدلي في تصريحات إعلامية: أنا أعرفه جيداً (في إشارة إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش)، وقد تبادلنا مؤخراً بعض الكلمات عبر الهاتف. هو يعترف بقيمتي وأنا أعرف أسلوب لعبه. ارتداء قميص المنتخب الجزائري هو أجمل شيء بالنسبة لي. لقد قدمت كل ما لدي، والقرار النهائي يعود الآن للاتحاد والمدرب. أنا جاهز متى ما رأى الطاقم الفني أنني قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.
الملف مُغلق
لكن الرد الجزائري جاء حاسماً وسريعاً، حيث أكدت صحيفة لاجازيتا نقلاً عن مصادر موثوقة داخل الاتحاد الجزائري أن الجزائر غير معنية بهذا التراجع، ولم تصدر أي رد فعل رسمي تجاه هذا التصريح الإعلامي المفاجئ. وأوضحت المصادر أن الاتحاد يعتبر عدلي لاعباً غير قابل للاختيار الدولي مع المنتخب الجزائري، بعد أن اتخذ قراره بالرفض المتكرر منذ سنوات، وبالتالي فإن الملف تم حسمه وإغلاقه نهائياً.
رفض متكرر وكبرياء جزائري
يُذكر أن عدلي، المولود في فيتري سور سين الفرنسية لأبوين جزائريين، كان قد رفض في مناسبات عديدة الاستجابة لدعوات الاتحاد الجزائري، مفضلاً انتظار فرصة مع المنتخب الفرنسي، التي لم تأتِ حتى الآن. وكان آخر رفض له في عام 2023، حين أكد في تصريحات إعلامية أنه لن يغيّر رأيه بشأن تمثيل الجزائر، ما دفع الاتحاد الجزائري إلى طي الصفحة نهائياً والتركيز على لاعبين آخرين.



