صدمة قوية تضرب جماهير النصر بعد تأكد إصابة سلطان الغنام، الظهير الأيمن للفريق، بقطع في الرباط الصليبي، وذلك بعد مشاركته في المباراة التي خسرها العالمي أمام جامبا أوساكا الياباني بهدف دون رد، أول أمس السبت، في نهائي دوري أبطال آسيا 2.
تفاصيل الإصابة
أكدت تقارير صحفية أن الفحوصات الطبية التي أجراها سلطان الغنام أثبتت تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، مما يعني غيابه عن المشاركة مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، وهو حلم كبير يضيع بسبب هذه الإصابة.
دور جورجي جيسوس في تفاقم الإصابة
تداول نشطاء منصة "إكس" عدة فيديوهات تكشف أن سلطان الغنام سقط أرضًا نتيجة التواء في ركبته، ولكن البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، ظل يصرخ في المنطقة الفنية مطالبًا اللاعب بالنهوض واستكمال المباراة، وهو ما حدث بالفعل.
وبحسب ما ذكره الطبيب المتخصص في إصابات الملاعب ثامر الشهراني، فإن الجهاز الطبي في نادي النصر قام بوضع رباط لاصق على ركبة اللاعب قبل أن يسمح له باستكمال المباراة بشكل طبيعي. وأوضح الشهراني أن الحالة كانت تستوجب تعاملًا أكثر حذرًا من الناحية الطبية، مؤكدًا أن الإجراء الأنسب في مثل هذه الظروف كان يقتضي استبدال اللاعب وعدم استمراره في اللقاء، تفاديًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لمضاعفات لاحقة.
ويعود ذلك إلى إصرار جيسوس على تواجد اللاعب في الملعب والتحامل على إصابته، مما تسبب في إصابة بالغة ستمنعه من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم.
تكرار سيناريو الهلال
بالعودة إلى فترة جيسوس السابقة مع الهلال، نجد أن ضغط المدرب على اللاعبين تسبب في إصابات عضلية وإرهاق مستمر، باعتراف العديد من نجوم "الزعيم". ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه مع النصر، حيث يتحمل جيسوس مسؤولية كبيرة في تفاقم إصابة الغنام، مما يثير تساؤلات حول أسلوب إدارته للاعبين.



