كواليس جديدة في الصراع الخفي بين مبابي وفينيسيوس في ريال مدريد
كواليس الصراع الخفي بين مبابي وفينيسيوس

كشفت تقارير صحفية إسبانية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة في الصراع الخفي بين النجمين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور داخل نادي ريال مدريد. وفقًا لبرنامج "الشيرنجيتو" الإسباني، يعتقد مبابي أن هناك شخصًا داخل غرفة الملابس يقوم بتسريب أخباره بشكل متعمد، سواء كان ذلك عن ذهابه للعشاء أو خروجه لتناول مشروب، بهدف إظهاره كشخص غير ملتزم مع النادي.

وأوضح البرنامج الإسباني أن مبابي غاضب جدًا من هذه التسريبات، ووجه رسائل غير مباشرة من خلال تصريحاته الأخيرة، حيث قال: "أنا أواجه وأقول الأشياء في الوجه، والآخرون لا يفعلون ذلك". كما أشار إلى أن الأهداف هي الشيء الوحيد المهم، وهي رسالة سبق أن أطلقها رئيس النادي فلورنتينو بيريز في اليوم السابق، قائلًا: "حسنًا، سيكتبون ما يكتبون عن مبابي، لكنه يسجل أهدافًا أكثر من غيره".

العلاقة المتوترة بين مبابي وفينيسيوس

أضاف البرنامج الإسباني أن الشعور السائد حاليًا هو أن فينيسيوس ومبابي لا يمكنهما اللعب معًا، مما جعل المقربين من مبابي يعتقدون أن هناك رغبة من طرف فينيسيوس لإظهار كيليان كشخص سيء داخل ريال مدريد، مما يجعل العلاقة بينهما ليست في أفضل حالاتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع التقرير أن مبابي يشعر ببعض الوحدة في غرفة الملابس، حيث إنه لم يصنع حزبًا أو ينخرط في المجموعة، بل يذهب إلى المران، يتدرب، يدخل غرفة الملابس، ثم يغادر.

اتهامات فينيسيوس بالإطاحة بتشابي ألونسو

واختتم البرنامج الإسباني بالإشارة إلى أن مبابي يشعر بأن فينيسيوس هو الشخص الذي أطاح بتشابي ألونسو، بسبب ما قاله: "أنا سأرحل من هنا"، وهي عبارة بالنسبة للكثيرين في غرفة الملابس كانت تعني "إما أن يرحل ألونسو أو يرحل فيني".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي