احتفلت الهيئة العامة لقصور الثقافة باليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق الثامن عشر من مايو من كل عام، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات الإبداعية والثقافية المخصصة للأطفال. وهدفت هذه الأنشطة إلى تعريف النشء بأهمية المتاحف ودورها في حفظ التراث ونشر الوعي الثقافي.
فعاليات متنوعة في القصور
شملت الاحتفالية ورشاً فنية متنوعة، منها ورش الرسم والتلوين، حيث أتيحت للأطفال فرصة التعبير عن إبداعاتهم الفنية المستوحاة من المعروضات المتحفية. كما أقيمت ورش لصناعة المجسمات التراثية باستخدام مواد بسيطة، مما ساعد الأطفال على فهم الحرف التقليدية عن قرب.
أنشطة تعليمية وترفيهية
لم تقتصر الفعاليات على الجانب الفني فقط، بل تضمنت أيضاً أنشطة تعليمية مثل مسابقات ثقافية حول تاريخ المتاحف وأهم القطع الأثرية. وقدمت فرق مسرحية عروضاً تفاعلية تحكي قصصاً تراثية، مما جذب انتباه الأطفال وجعل التجربة ممتعة وشيقة.
وأكدت الهيئة أن هذه الفعاليات تأتي في إطار سعيها لتعزيز دور المتاحف كمنابر ثقافية وتعليمية، خاصة للأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن الإقبال كان كبيراً من قبل الأطفال وأسرهم. وتخطط الهيئة لتوسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل المزيد من القصور في الفترة المقبلة.
يذكر أن اليوم العالمي للمتاحف يُحتفل به سنوياً تحت رعاية المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، ويهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المتاحف في المجتمع. وقد اختير شعار هذا العام "المتاحف والتعليم والبحث"، مما يتماشى مع طبيعة الفعاليات التي نظمتها قصور الثقافة.



