د. عبد المنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة الأسبق ومحافظ الإسماعيلية السابق، يجري حوارًا حصريًا مع "فيتو" يكشف فيه أسرارًا جديدة حول مسيرته مع النادي الإسماعيلي، الذي يعتبره جزءًا من حياته. يتحدث عمارة عن أسباب هبوط الفريق إلى دوري القسم الثاني، ودوره في بناء النادي، والصفقات التاريخية التي قام بها، والهجوم الإعلامي الذي تعرض له، بالإضافة إلى لقاءاته مع وزراء الرياضة.
مشاعر الألم تجاه الإسماعيلي
يصف عمارة مشاعره تجاه الوضع الحالي للنادي الإسماعيلي قائلاً: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ شجعته، بل هو حتة مني. لم أعد أحتمل مشاهدة مبارياته الأخيرة، لأن أعصابي لا تتحمل رؤية جزء من تاريخي ينهار".
دوره في بناء النادي
يؤكد عمارة أنه شارك في بناء النادي "طوبة طوبة"، سواء عندما كان وكيلًا لمجلس الإدارة مع الراحل عثمان أحمد عثمان، أو كمحافظ للإسماعيلية، أو كوزير للشباب والرياضة. ويضيف: "كنت شاهدًا على صولات وجولات الإسماعيلي في الدوري المصري وأفريقيا".
سبب استقالته المفاجئة
يكشف عمارة عن السر وراء استقالته من مجلس إدارة النادي: "تقدمت باستقالتي فورًا بعدما تأكدت من أن المهندس صلاح حسب الله كان يمنح اللاعبين مبالغ مالية تحت الطاولة".
دعمه للنادي كمحافظ
عندما تولى منصب محافظ الإسماعيلية، يقول عمارة: "أخذت على عاتقي إعادة إحياء النادي، وبنينا مقصورة رئيسية محترمة وبنية تحتية قوية".
إدارته للرياضة المصرية
كوزير للشباب والرياضة، يوضح عمارة أنه تبنى استراتيجية لحماية الأندية الجماهيرية، خاصة الإسماعيلي، مما ساهم في فوز الفريق بالدوري عام 1991.
كواليس صفقات تاريخية
يتذكر عمارة تفاصيل صفقتين شهيرتين: "أحضرت محمد بركات للإسماعيلي من السكة الحديد بـ3 آلاف جنيه فقط، وقمنا بإنارة استاد السكة الحديد كدعم. أما مجدي الصياد، فوجهته للاعتزال أو اللعب للإسماعيلي بدلاً من الأهلي، مما أثار غضب الإعلام الأهلاوي".
الهجوم الإعلامي
يؤكد عمارة أنه تعرض لهجوم عنيف من الإعلام الأهلاوي، خاصة من الكاتب عبد المجيد نعمان، بسبب دعمه للإسماعيلي، لكنه يرى أن ذلك كان من أجل العدالة الرياضية.
قرار وزاري تاريخي
يذكر عمارة أنه أصدر قرارًا يقضي بتحمل الوزارة رواتب الأجهزة الفنية والإدارية والطبية للأندية الجماهيرية، إيمانًا بأهمية بقائها.
مواجهته مع وزير الرياضة السابق
يكشف عمارة عن لقائه مع الدكتور أشرف صبحي في المطار: "واجهته بكل صراحة وحملته مسؤولية ما حدث للإسماعيلي، وقلت له: اللجان المعينة خرّبت النادي".
محاولاته الاستثمارية
يقول عمارة: "أحضرت شركة سعودية كبرى للاستثمار في النادي، لكن بعد لقاء ممثليها مع اللجان المعينة، أصيبوا بالإحباط وهربوا".
لقاؤه مع وزير الرياضة الحالي
يزور عمارة الكابتن جوهر نبيل لتهنئته، ويطالبه بالتدخل السريع لإنقاذ النادي، لكنه يلاحظ عدم ظهور معالم الخطة حتى الآن.
من يتحمل المسؤولية التاريخية؟
يلقي عمارة باللوم على المهندس إبراهيم عثمان، رئيس النادي الأسبق، قائلاً: "بعد أن تركنا له فريقًا قويًا يضم أحمد حسن ومحمد بركات وعماد النحاس وأحمد فتحي، فرّط فيهم وباعهم جميعًا بعد تركي الوزارة، ومن هنا بدأت رحلة الانهيار".



