رئيس الحكام السابق كانتاليخو: قضية نيجريرا وصمة عار في كرة القدم الإسبانية وتتطلب عقابًا فوريًا
أثار لويس ميدينا كانتاليخو، رئيس الحكام السابق في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، جدلًا واسعًا بتصريحات قوية وصفت قضية نيجريرا بأنها "وصمة عار" في تاريخ كرة القدم الإسبانية، مؤكدًا على ضرورة حسم هذه القضية في أسرع وقت ممكن ودفع المسؤولين ثمن ما حدث.
تحول مفاجئ في موقف كانتاليخو
جاءت تصريحات كانتاليخو، الذي أُقيل قبل أشهر من منصبه كرئيس للجنة الحكام في الاتحاد الإسباني، مفاجئة للكثيرين، خاصة أنه كان يقلل من أهمية القضية منذ بدايتها. هذا التحول الواضح في موقفه يظهر في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف نيجريرا، حيث قال: "آمل أن يصدر القرار في أقرب وقت ممكن. يجب على المجتمع أن يطالب بالعدالة في قضية نيجريرا، حيث تلقى نائب رئيس اتحاد كرة القدم الإسباني مدفوعات من نادي برشلونة".
تأثير القضية على سمعة كرة القدم الإسبانية
أوضح كانتاليخو أن هذه القضية تمس أجيالًا عديدة وتشوه سمعة جميع العاملين في المجال، مضيفًا: "هذه القضية تمس أجيالًا عديدة وتشوه سمعتنا جميعًا. يجب أن يدفع أحدهم ثمن ما حدث". كما أشار إلى أن خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا لا مكان له في منظومة التحكيم الإسباني، وهو تصريح يعكس رغبة في تطهير النظام من أي شوائب.
مطالبات بالعدالة والعقاب
في تصريحاته، طالب كانتاليخو بضرورة تحقيق العدالة وفرض عقوبات صارمة على المتورطين، مؤكدًا أن القضية أصبحت نقطة سوداء في تاريخ الرياضة الإسبانية. هذا الموقف الجديد يأتي بعد فترة من التردد، مما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة لمعالجة الفساد في كرة القدم.
- قضية نيجريرا تتعلق بمدفوعات مشبوهة من برشلونة إلى نائب رئيس الاتحاد الإسباني.
- كانتاليخو كان يقلل من شأن القضية سابقًا، لكنه الآن يطالب بحسمها.
- التصريحات تهدف إلى استعادة الثقة في منظومة التحكيم الإسبانية.
باختصار، تصريحات لويس ميدينا كانتاليخو تعكس أزمة عميقة في كرة القدم الإسبانية، مع دعوات متكررة للإصلاح والشفافية لضمان مستقبل أفضل للرياضة.