فالفيردي يوضح سبب غضبه في ريال مدريد: نادم على عدم التسجيل
أوضح فيدي فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، سبب غضبه أثناء استبداله في المباراة التي جمعت الفريق الملكي بضيفه ريال سوسيداد، أمس السبت، على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث عبر عن ندمه على عدم التسديد نحو المرمى وشعوره بالمسؤولية كقائد.
أداء لافت وغضب ملحوظ
وفقاً لصحيفة آس الإسبانية، قدم فالفيردي أداءً لافتاً في اللقاء الذي أقيم مساء السبت، حيث كان ركيزة أساسية في خط الوسط ونجح في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 31. ومع ذلك، غادر أرض الملعب وهو يشعر بعدم الرضا التام، وهو ما حرص على تفسيره لاحقاً عبر منشور على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.
رصدت العدسات انزعاج فالفيردي لحظة خروجه في الدقيقة 73، حين قرر المدرب ألفارو أربيلوا استبداله والدفع بإبراهيم دياز. توجه اللاعب إلى مقاعد البدلاء وصافح أعضاء الطاقم الفني فرداً فرداً، لكنه ركل مبرد المياه بقوة قبل الجلوس، مما أثار تساؤلات حول حالته النفسية.
تفسير عبر وسائل التواصل الاجتماعي
عاد فالفيردي يعلق لاحقاً عبر حسابه على إنستجرام على فيديو غضبه، قائلاً: اهدأوا يا رفاق، مبرد المياه ليس له ذنب في ندمي على عدم التسديد نحو المرمى، مرفقاً تعليقه برموز تعبيرية ضاحكة. هذا المنشور سلط الضوء على شعوره بالإحباط الشخصي بدلاً من الغضب العام.
تصريحات صريحة في المنطقة المختلطة
تحدث فالفيردي بوضوح أكبر في المنطقة المختلطة عقب المباراة حول الأحداث الأخيرة، قائلاً: لقد كان عاماً صعباً كقائد، شعرت بالمسؤولية عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام. مررنا بأسابيع تجرعنا فيها الكثير من اللحظات القاسية، وأعتقد أن ذلك ساعدنا على النضج كلاعبين وكأشخاص.
وأضاف الدولي الأوروغوياني: لم نفز بأي شيء العام الماضي، ولا هذا العام أيضاً، وكان علينا أن ندرك ضرورة تغيير الأوضاع. الآن هو الوقت المناسب، نحن نفوز بالمباريات ونمر بفترة جيدة. هذه التصريحات تعكس رحلة الفريق خلال الفترات الصعبة وتطلعاته للمستقبل.
خلفية المباراة والأداء
في تفاصيل المباراة، واجه ريال مدريد ريال سوسيداد في إطار منافسات الدوري الإسباني، حيث ساهم فالفيردي بشكل كبير في فوز فريقه. ومع ذلك، يبدو أن ضغوط القيادة والتوقعات العالية أثرت على حالته العاطفية، مما أدى إلى تلك اللحظة الغاضبة.
يذكر أن فالفيردي، البالغ من العمر 25 عاماً، يلعب دوراً محورياً في خط وسط ريال مدريد، وقد تم تعيينه كقائد في بعض المباريات بسبب خبرته وتأثيره. هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات النفسية التي يواجهها اللاعبون في المستويات العليا من كرة القدم.