لاهوز يوضح كواليس أزمة ركلة جزاء مبابي: خطأ في التركيز وتقصير في الفار
لاهوز يكشف تفاصيل أزمة ركلة جزاء مبابي في الليجا

لاهوز يحدد مرتكب الخطأ.. كواليس جديدة في أزمة ركلة جزاء مبابي

أكد الحكم الدولي السابق ماتيو لاهوز أن ركلة الجزاء التي لم تحتسب لصالح كيليان مبابي خلال مباراة ريال مدريد وجيرونا في الدوري الإسباني كانت تستوجب تدخل تقنية الفيديو المساعدة، مشدداً على أن الحكم تعرض لخطأ في التقدير كان يتطلب تصحيحاً فورياً من غرفة الفار.

فيديو جديد يثير الجدل

وفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، عادت حالة الجدل لتشتعل مجدداً بعدما نشرت شبكة "موفيستار" مقطع فيديو جديداً يظهر بوضوح ردود أفعال اللاعبين داخل الملعب وقراءة كلماتهم عقب اللعبة، مما عزز فكرة أنها كانت تستحق مراجعة أعمق وأكثر دقة.

وكشفت اللقطات عن حالة من المفاجأة والاحتجاجات وتعليقات لم تكن مسموعة أثناء البث المباشر، مما أحيا النقاش حول صحة القرار التحكيمي ومدى عدالته في تلك اللحظة الحاسمة من المباراة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحليل دقيق من لاهوز

في هذا السياق، قدم ماتيو لاهوز تحليلاً دقيقاً للعبة، مجدداً تأكيده على ضرورة احتساب المخالفة، حيث صرح قائلاً: "كان يجب على الفار مساعدة الحكم والإشارة إلى وجود ركلة جزاء واضحة".

وأوضح لاهوز قناعته بأن الحكم خافيير ألبيرولا روخاس ركز انتباهه فقط على الجزء السفلي من الالتحام، دون الالتفات للاحتكاك في الجزء العلوي الذي أثر بشكل مباشر على مبابي وأعاق تقدمه نحو المرمى.

أخطاء شائعة في التركيز

وأشار إلى أن هذا النوع من أخطاء التركيز يعد أكثر شيوعاً مما يبدو، حيث يميل الحكام لحماية أنفسهم بعبارة "لا شيء.. لا شيء" لإغلاق الباب أمام إعادة النظر في اللعبة مباشرة، مما يؤدي إلى قرارات خاطئة قد تغير مسار المباراة.

كما اختلف الحكم السابق مع تفسير غرفة الفار التي اعتبرت اللقطة اصطداماً عفوياً وغير مقصود، مؤكداً أن الأدلة البصرية تظهر عكس ذلك.

دفاع عن وجهة النظر

ودافع لاهوز عن وجهة نظره بأن الأمر لم يكن مجرد احتكاك بسيط، بل حركة واضحة من المدافع غيرت مسار المهاجم، معتبراً أن هذا التصرف يجعل اللعبة تتسم بالتهور، ليس بسبب العواقب البدنية، لكن يعود الأمر إلى طبيعة الحركة الدفاعية غير القانونية.

هامش التحرك في البروتوكول

وشدد لاهوز على نقطة أخرى تتعلق بهامش التحرك الذي يمنحه بروتوكول التحكيم الحالي، حيث ذكر أنه مع التعديلات الأخيرة، يمكن للحكم الرئيسي طلب المساعدة من تقنية الفيديو إذا شعر بفقدان معلومات ذات صلة أو إذا باغتته اللقطة.

ويرى لاهوز أن هذا الأمر يثبت وجود مساحة لتصحيح القرار الأولي، وأن التنسيق بين حكم الساحة وغرفة الفيديو لم يعمل كما ينبغي في هذه الحالة، مما أدى إلى نتيجة غير عادلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

مشكلة في العمل الجماعي

واعتبر لاهوز أن اللقطة لا تعكس مجرد خطأ فردي، بل هي مشكلة في العمل الجماعي، حيث يرى أن طاقم التحكيم بالكامل أخطأ، سواء في التقدير الأولي أو في التفسير اللاحق من غرفة الفيديو، مما يستدعي مراجعة شاملة للآليات المستخدمة.

وأضاف أن مثل هذه الحوادث تؤثر على مصداقية التحكيم في كرة القدم، وتسلط الضوء على الحاجة إلى تحسين التدريب والتواصل بين جميع الأطراف المشاركة في عملية اتخاذ القرار خلال المباريات.