كاسياس يروي تفاصيل التصدي التاريخي لروبن في نهائي المونديال
كشف الإسباني إيكر كاسياس، حارس مرمى ريال مدريد السابق، عن كواليس غير معلنة من مسيرته الحافلة بالألقاب، في مقابلة مطولة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، تناول فيها لحظات فارقة من تتويجه بكأس العالم 2010، وعلاقته المتوترة مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وعاد كاسياس، البالغ من العمر 45 عامًا، بالذاكرة إلى نهائي مونديال 2010 أمام هولندا، حين أنقذ منتخب بلاده بتصديه الخارق لآريين روبن في موقف فردي حاسم. وقال: "انتظرتُ قدر استطاعتي حتى شعرتُ أنه قادر على مراوغتي، وحاولتُ التقدم قليلاً لأنني كنتُ أعرف سرعته الفائقة.. ربما رأى خوان كابديفيلا وكارليس بويول عائدين ففقد تركيزه قليلاً، عادةً في عشر مواقف مماثلة يُسجل تسعة أهداف".
أزمة داخلية هددت المنتخب الإسباني بعد يورو 2008
وكشف كاسياس عن أزمة داخلية هددت المنتخب الإسباني بعد يورو 2008، بسبب امتداد التوتر بين ريال مدريد وبرشلونة إلى صفوف "لاروخا". وأوضح: "امتدت تلك الأجواء السيئة للمنتخب الوطني، وكانت واضحة في التدريبات وأثناء تناول الطعام وحتى على متن الطائرات".
وأشار إلى أن مكالمة هاتفية مع تشافي هيرنانديز ساعدت في تغيير الأمور ومهدت الطريق للفوز بيورو 2012، حيث تمكن الفريق من تجاوز الخلافات وحقق إنجازًا تاريخيًا.
علاقة متوترة مع مورينيو تنتهي بالقطيعة
وفي حديثه عن علاقته بمورينيو خلال فترتهما المشتركة في ريال مدريد، اعترف كاسياس بصراحة: "مع خوسيه، كان زواجًا انتهى بشكل سيئ". واستذكر أن السنة الأولى كانت قريبة، لكن العلاقة تدهورت تدريجيًا حتى أدت إلى إقصائه من التشكيلة الأساسية.
ومع ذلك، أكد كاسياس أن العلاقة اليوم ودية قائلاً: "إذا التقينا نتبادل التحية، ويمكننا الجلوس على طاولة والدردشة دون أي مشكلة".
ترشح محتمل لرئاسة الاتحاد الإسباني
وفي مقطع لافت، كشف حارس المرمى الأصغر سنًا في الفوز بدوري الأبطال عن تفكيره في الترشح لرئاسة الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عام 2020 بعد اعتزاله، لكنه تراجع عن الفكرة بعد أن لمس طبيعة الصراع على المنصب. وقال بصراحة: "أدركت أنه منصب مرغوب فيه للغاية، وأن الناس قادرون على فعل أي شيء من أجله.. لم تعجبني الأجواء".



