بالأرقام.. كيف غيرت استراحة الترطيب وجه إنجلترا أمام الكونغو في كأس العالم 2026؟
استراحة الترطيب غيرت وجه إنجلترا أمام الكونغو

قدم منتخب إنجلترا شوطًا أول متفاوتًا خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية في بطولة كأس العالم 2026، حيث كانت استراحة الترطيب لشرب المياه هي العامل الفاصل في أدائه.

بداية متعثرة للأسود الثلاثة

التقى المنتخب الإنجليزي مع نظيره الكونغولي، اليوم الأربعاء، على ملعب أتلانتا، في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. وبدأ "الأسود الثلاثة" المباراة بشكل سيء للغاية، حيث استقبلوا الهدف الأول بعد مرور 7 دقائق فقط، دون أن يسددوا أي كرة على المرمى حتى استراحة الترطيب في منتصف الشوط الأول.

تحول جذري بعد الاستراحة

بحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات، فإن جميع تسديدات منتخب إنجلترا في الشوط الأول (8 تسديدات)، جاءت بعد استراحة الترطيب. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث إن منتخب إنجلترا لمس الكرة داخل منطقة جزاء منتخب الكونغو 20 مرة، جميعها جاءت بعد استراحة الترطيب أيضًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تألق حارس الكونغو يمنع التعادل

وكاد منتخب "الأسود الثلاثة" أن يدرك التعادل في أكثر من مناسبة، غير أن تألق ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، حال دون حدوث ذلك، حيث تصدى لعدة فرص خطيرة لإنجلترا.

وتشير الإحصائيات إلى أن استراحة الترطيب كانت نقطة تحول رئيسية في أداء إنجلترا، حيث تحسن الأداء بشكل ملحوظ بعدها، لكن الفشل في ترجمة الفرص إلى أهداف كلفهم التعادل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي