مواجهة المعلم والتلميذ في كأس العالم
يواجه مدرب اليابان، هاجيمي مورياسو، أحد أكبر التحديات في مسيرته، عندما يلتقي منتخب بلاده مع البرازيل، في دور 32 لكأس العالم. وتشير التوقعات إلى أن المباراة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرات اليابان التي تسعى لتحقيق مفاجأة جديدة على غرار ما حدث في ميامي.
التأثير البرازيلي على الكرة اليابانية
ذكرت وكالة رويترز للأنباء، في تقرير لها، أن مواجهة اليابان والبرازيل تحمل طابع "المعلم والتلميذ"، إذ لا توجد دولة أثرت في تطور كرة القدم اليابانية الحديثة أكثر من البرازيل. فمنذ انطلاق الدوري الياباني للمحترفين في عام 1993، استلهم الكثير من أفكاره من النموذج البرازيلي، كما استقطب عدداً كبيراً من نجوم البرازيل.
نجوم برازيليون في اليابان
وبحلول أواخر تسعينيات القرن الماضي، كان 7 من لاعبي المنتخب البرازيلي المتوج بكأس العالم 1994، بمن فيهم القائد دونجا، قد لعبوا أو كانوا يلعبون في أندية يابانية، وساهموا بشكل مباشر في تطوير اللعبة داخل البلاد. هذا التدفق من المواهب البرازيلية ساعد في رفع مستوى الدوري الياباني وجعله أكثر تنافسية.
شهادة نجم برازيلي سابق
قال سيزار سامبايو، الذي لعب مع البرازيل في كأس العالم 1998 أثناء احترافه مع يوكوهاما فلوجلز الياباني: "أي شخص لم يتابع كرة القدم اليابانية سيُفاجأ بما وصلت إليه، أما أنا فلا". وأضاف: "منذ وجودي هناك، أدركت أن الكرة اليابانية تتحسن عاماً بعد عام، خطوة بخطوة. وكان انضباطهم دائماً أمراً رائعاً". وتابع: "أما الآن، فهم يمتلكون لاعبين مميزين مثل دايزن مايدا وأياسي أويدا. لديهم تشكيلة قوية، وقدموا مستويات جيدة في مبارياتهم الثلاث، لكن مواجهة البرازيل ستكون التحدي الأكبر لهم".
توقعات المباراة
من المتوقع أن تكون المباراة صعبة على اليابان، لكن الفريق أظهر روحاً قتالية عالية في المباريات السابقة. ويأمل مورياسو في استغلال الانضباط التكتيكي للاعبيه لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البرازيلي القوي. وستكون المواجهة اختباراً حقيقياً لمدى تقدم كرة القدم اليابانية.



