وداع مرير لرافينيا في المونديال بعد إصابة عضلية مع البرازيل
وداع مرير لرافينيا في المونديال بعد إصابة

البرازيل تودع المونديال على يد النرويج

ودع المنتخب البرازيلي كأس العالم بعد خسارته المفاجئة 1-2 أمام النرويج في دور الـ16، في مباراة شهدت تألق المنتخب النرويجي الذي حجز مقعده في ربع النهائي. وكانت هذه الهزيمة بمثابة نهاية قاسية لمسيرة النجم رافينيا في البطولة، الذي غادر المونديال وهو يشعر بالحسرة والأسف.

إصابة رافينيا العضلية أثرت على مشاركته

كشفت صحيفة "سبورت" أن رافينيا، الذي يُعد أحد أبرز الركائز الهجومية للمنتخب البرازيلي، تعرض لإصابة عضلية خلال دور المجموعات أثرت بشكل كبير على مستواه. فقد اضطر إلى مغادرة مباراة هايتي في الجولة الثانية بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، مما أثار حالة من القلق داخل المعسكر البرازيلي.

وأكدت الفحوصات الطبية اللاحقة إصابته بمشكلة عضلية في الفخذ الأيمن، ورغم أن الجهاز الفني لم يستبعده رسميًا وسعى لتسريع تعافيه، إلا أن رافينيا لم يحصل على الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة، وخاض المرحلة الحاسمة من البطولة وهو بعيد عن أفضل مستوياته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خيبة أمل شخصية لرافينيا

بالنسبة لرافينيا، كان هذا الختام أكثر مرارة على المستوى الشخصي. فبعد موسم جيد مع برشلونة رغم المشكلات البدنية، دخل كأس العالم باعتباره أحد قادة المشروع البرازيلي. لكن الإصابة جاءت في أسوأ توقيت ممكن، وأوقفت تأثيره في بطولة كان يُنتظر منه أن يصنع فيها الفارق.

والآن يبدأ الجناح البرازيلي عطلته الصيفية واضعًا نصب عينيه استكمال تعافيه البدني قبل العودة إلى صفوف برشلونة. وسيواصل النادي الكتالوني متابعة حالة رافينيا عن كثب، بعد بطولة انتهت بالنسبة إليه قبل الموعد المتوقع، وتركته يشعر بأن مشواره في كأس العالم تأثر منذ اللحظة التي لم يعد فيها جسده قادرًا على المواصلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي