السلاح الوحيد الذي يخون ميسي.. أرقام صادمة تضع سكالوني أمام القرار الصعب
السلاح الوحيد الذي يخون ميسي.. أرقام صادمة تضع سكالوني أمام القرار الصعب

رغم أن ليونيل ميسي يُعتبر أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إلا أن هناك سلاحًا يخونه باستمرار: ركلات الجزاء. تقارير إحصائية حديثة تكشف أن ميسي أهدر 31 ركلة جزاء خلال مسيرته، وهو رقم صادم مقارنة بعدد الركلات التي سجلها (109 ركلات). هذا المعدل يضعه أمام قرار صعب للمدرب ليونيل سكالوني قبل بطولة كوبا أمريكا 2024.

أرقام صادمة لميسي من علامة الجزاء

وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت"، فإن ميسي سجل 109 ركلات جزاء من أصل 140 محاولة، بنسبة نجاح تبلغ 77.9%. لكن الأهم هو أن 31 ركلة أهدرت، منها 24 تصدى لها حارس المرمى و7 اصطدمت بالقائم أو العارضة أو خرجت خارج الملعب. في المقابل، يبلغ معدل نجاح ركلات الجزاء عالميًا حوالي 85%، مما يعني أن ميسي أقل من المتوسط.

مقارنة مع نجوم آخرين

بالمقارنة مع زملائه في المنتخب الأرجنتيني، يبرز أنخيل دي ماريا بنسبة نجاح 100% (27 ركلة من 27)، بينما لاوتارو مارتينيز سجل 8 من 9 ركلات (88.9%). حتى الحارس إيميليانو مارتينيز سجل ركلة جزاء واحدة من أصل واحدة. هذا يضع ميسي في موقف حرج، خاصة أنه أهدر ركلات حاسمة في مباريات مهمة، مثل ركلة الجزاء التي أهدرها في نهائي كوبا أمريكا 2021 ضد البرازيل (لكن الأرجنتين فازت 1-0).

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير ذلك على قرارات سكالوني

المدرب ليونيل سكالوني يواجه معضلة: هل يستمر في الاعتماد على ميسي كمنفذ أول لركلات الجزاء، أم يمنح المهمة للاعب آخر مثل دي ماريا أو مارتينيز؟ بعض المحللين يرون أن استمرار ميسي في تنفيذ الركلات قد يكلف الأرجنتين نقاطًا حاسمة في البطولة. وفقًا لمصادر مقربة من المنتخب، فإن سكالوني يدرس الخيارات بعناية، وقد يقرر تغيير ترتيب منفذي الركلات قبل انطلاق كوبا أمريكا.

تاريخ ميسي مع ركلات الجزاء في البطولات الكبرى

في كأس العالم 2022، سجل ميسي ركلة جزاء في مرمى السعودية (لكنها لم تمنع الخسارة) وأخرى في مرمى المكسيك، لكنه أهدر ركلة ضد بولندا. في كوبا أمريكا 2021، سجل ركلة جزاء في مرمى بوليفيا، لكنه أهدر ضد البرازيل. هذه الأرقام تظهر أن ميسي ليس موثوقًا بشكل كامل من علامة الجزاء، خاصة تحت الضغط.

ردود فعل الجماهير والنقاد

أثارت هذه الأرقام جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يدعم بقاء ميسي كمنفذ أول، ومن يطالب بتغيير المسؤولية. الناقد الرياضي أليخاندرو مونيوث قال: "ميسي أعظم لاعب في التاريخ، لكن ركلات الجزاء أصبحت نقطة ضعفه. سكالوني يجب أن يكون عمليًا ويختار من يسجل." بينما دافع آخرون عن ميسي، مشيرين إلى أنه سجل ركلات حاسمة في لحظات مهمة، مثل ركلة الجزاء في نهائي كأس العالم 2022 ضد فرنسا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الخيارات المتاحة أمام سكالوني

سكالوني لديه عدة خيارات: الأول هو الإبقاء على ميسي كمنفذ أول، مع الثقة في قدرته على التسجيل. الثاني هو تعيين دي ماريا كمنفذ أول، نظرًا لنسبة نجاحه 100%. الثالث هو الاعتماد على لاوتارو مارتينيز، الذي سجل 8 من 9 ركلات. الرابع هو ترك الأمر مفتوحًا حسب من يشعر بالثقة في المباراة. القرار النهائي سيتخذ قبل البطولة، وقد يكون حاسمًا في مسيرة الأرجنتين نحو الدفاع عن لقب كوبا أمريكا.

إحصائيات إضافية

منذ عام 2020، أهدر ميسي 7 ركلات جزاء مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بينما سجل 15. في الدوري الأمريكي، أهدر ركلتين من أصل 5. هذه الأرقام تظهر أن المشكلة ليست حديثة، بل مستمرة. ومع اقتراب كوبا أمريكا، يبقى السؤال: هل يثق سكالوني في ميسي أم يبحث عن حل آخر؟