قدم البرتغالي فيتينيا، لاعب خط وسط باريس سان جيرمان، أحد أفضل صانعي الألعاب في العالم، أداءً مخيباً للآمال في كأس العالم 2026، حيث أكد تقرير صحفي أن إحصائياته أسوأ مما كانت قبل أربع سنوات في مونديال قطر، ومن هذا الموسم في باريس.
إحصائيات فيتينيا في المونديال
وفقا لصحيفة "آس"، فإن فيتينيا ليس اللاعب المعهود، أو ربما لا تستطيع البرتغال استغلال قدراته بالشكل الأمثل. شارك فيتينيا أساسيًا في المباريات الثلاث الأولى للبرتغال في البطولة، ولعب 250 دقيقة، وقطع مسافة 28.6 كيلومترًا، وبلغ تقييمه الإجمالي 6.8، أي أقل بنقطة واحدة من متوسطه للموسم مع باريس سان جيرمان (7.7). ووصلت سرعته القصوى إلى 31.4 كم/ساعة في 101 سباق سرعة.
وشارك في 579 هجمة، وقدم 281 تمريرة و143 استحواذًا على الكرة، وأجبر الخصم على فقدان الكرة تسع مرات، وضغط على الخصم 54 مرة. وبلغت خطورته على الخصم 0.20. وفاز بخمس مبارزات فقط، وصنع فرصتين فقط. أرقامه أسوأ من أدائه في قطر في جميع المقاييس.
أسباب التراجع
يشير التقرير إلى أن أسلوب المدرب روبرتو مارتينيز مع فيتينيا لا يُناسب اللاعب، وأن أسلوب لويس إنريكي في باريس سان جيرمان هو ما يناسبه. علاوة على ذلك، فإن خط الوسط الناجح للغاية الذي يُشكّله مع فابيان رويز وجواو نيفيز في النادي الباريسي، والذي يجعلهم الأفضل في العالم في مراكزهم، لا يُجدي نفعًا مع البرتغال.
لا يُعدّ جواو نيفيز نفسه لاعبًا أساسيًا مضمونًا (إذ كان على مقاعد البدلاء أمام كولومبيا)، كما أن لاعب الوسط روبن نيفيز، الذي يُعجب به روبرتو مارتينيز، يتميز بقدرة أكبر على التمركز، وهو أقل حركةً بكثير، ما يُعيق إبداع فيتينيا. أما برونو فرنانديز، فيتمركز بعيدًا عن منطقة الجزاء أكثر مما يُفضّله لاعب باريس سان جيرمان للتنسيق مع زملائه، ونتيجةً لذلك، تتضاءل قدرة فيتينيا الإبداعية.
أداء البرتغال المخيب
تعرض أداء البرتغال لانتقادات لاذعة، إذ اعتبره الكثيرون خيبة الأمل الأكبر في كأس العالم. احتلت البرتغال المركز الثاني في مجموعتها خلف كولومبيا، ولم تخسر مباراتها الأخيرة أمام الكولومبيين، الذين تفوقوا عليها بشكل واضح، ولم تنجُ من الخسارة إلا بفضل قرار تسلل. ومع ذلك، لم يكن التعادل كافيًا لضمان صدارة المجموعة، مما زاد من تعقيد وضعها. ثلاث مباريات، تعادلان، خيبة أمل كبيرة أمام الكونغو في المباراة الافتتاحية، وقلق بالغ أمام كولومبيا في المباراة الأخيرة.
يخوض المنتخب البرتغالي مباراته التالية أمام كرواتيا، وفي حال فوزه، فمن المرجح أن يواجه إسبانيا.



