ارتباك غير مبرر يهز قرارات اتحاد كرة السلة المصري
سيطرت حالة من التخبط والارتباك على اتحاد كرة السلة المصري، في أزمة العقوبات الموقعة على لاعبي فريق المصرية للاتصالات، على خلفية ما صدر منهم خلال مباراة فريقهم أمام الأهلي في سلسلة مواجهات الدور قبل النهائي من دوري السوبر.
تعديلات متتالية تثير الغضب والاستياء
نشرت الصفحة الرسمية لاتحاد كرة السلة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منشوراً أعلنت خلاله توقيع عقوبة قدرها 20 ألف جنيه على عدد من اللاعبين وهم حمد فتحي وزياد محمد حسني، وعقوبة قدرها 10 آلاف جنيه على الإداري وليد عبد الحليم.
وبعد وقت قليل، قامت الصفحة الرسمية لاتحاد كرة السلة بتعديل المنشور، لتصبح العقوبة مليون جنيه على السابق ذكرهم، وهو ما أصاب الجميع بحالة من الغضب نظراً لارتفاع قيمة العقوبة بشكل مفاجئ وغير مبرر.
وعاد اتحاد كرة السلة بحذف المنشور للمرة الثانية، والرجوع للمنشور الأول الذي يتضمن غرامة 20 ألف جنيه على كل من حمد فتحي وزياد محمد حسني، و10 آلاف جنيه على الإداري وليد عبد الحليم، مما زاد من حالة الارتباك وعدم الوضوح في القرارات.
فوضى تهدد مصداقية الاتحاد وتؤثر على المنافسات
تشير الواقعة إلى حالة من الفوضى على قرارات الاتحاد المصري لكرة السلة، ظهرت أيضاً في ملف حضور الجماهير للمباريات وتمييز أحد الفرق ما دعى الزمالك والأهلي للتهديد بالانسحاب من منافسات الدور قبل النهائي، قبل أن يتم تدارك الأمر.
ويشهد الدور قبل النهائي مشاركة فرق الأهلي والزمالك والاتحاد السكندري والمصرية للاتصالات، حيث تشير النتيجة الحالية إلى تعادل الأهلي والمصرية للاتصالات بنتيجة (1-1) في سلسلة مواجهات الدور قبل النهائي، وتعادل الزمالك والاتحاد السكندري بنتيجة (1-1) أيضاً في المواجهات.
هذا الارتباك المتكرر يطرح تساؤلات حول مصداقية وشفافية الاتحاد في إدارة الشؤون الرياضية، مما قد يؤثر سلباً على سمعة البطولة واستقرار المنافسات في المستقبل.



