أعلن اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن تحقيق طفرة ملحوظة في أعمال التحصين منذ انطلاق الحملة القومية الأولى للعام الحالي، حيث تم تحصين 85 ألف رأس ماشية حتى الآن ضد مرضَيْ الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع.
نطاق الحملة وتغطيتها الشاملة
أوضح المحافظ أن الحملة لا تقتصر على نطاق محدد، بل تمتد لتشمل جميع القرى والمراكز وأسواق الماشية، بالإضافة إلى الكمائن الحدودية والتجمعات الريفية والعزب والكفور بكافة أنحاء المحافظة. وأكد أن هذا الانتشار الواسع يهدف إلى ضمان حماية شاملة للثروة الحيوانية.
تكاتف الأجهزة التنفيذية لحماية الثروة الحيوانية
شدد المحافظ على ضرورة تضافر جهود جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتقديم الدعم اللوجستي اللازم لإنجاح الحملات في مختلف المراكز والمدن. وأكد مرزوق أن الأولوية القصوى حاليًا هي توعية مربي الماشية بأهمية التحصين الدوري كدرع واقٍ للحفاظ على صحة الحيوان وتنمية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن الدولة تتبنى استراتيجية متكاملة تضمن توفير كافة اللقاحات المطلوبة وتكثيف الحملات الوقائية ضد الأمراض والفيروسات الوبائية.
مستهدفات الحملة وإجراءات مديرية الطب البيطري
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد السباعي، مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، الموقف التنفيذي للحملة، مؤكدًا أن إجمالي ما تم تحصينه وصل إلى 85 ألف رأس من الأبقار والجاموس. وأشار إلى أن المديرية تعمل بالتوازي على عدة محاور، تشمل:
- مراقبة وتطهير الأسواق: بالتنسيق الكامل مع الإدارات والوحدات المحلية.
- الانتشار الميداني: من خلال لجان الإرشاد البيطري التي تجوب القرى لنشر الوعي بمخاطر الأمراض الوبائية.
- التأمين البيطري: ضمان شمول التحصين لكافة الرؤوس في الأسواق والكمائن الحدودية.
مناشدة للمربين لضمان استدامة الإنتاج
وفي ختام التصريحات، وجه مدير مديرية الطب البيطري مناشدة عاجلة لجميع المربين وأصحاب المزارع بضرورة الاستجابة السريعة والتعاون مع فرق التحصين. وأكد أن الالتزام بالجدول الزمني للتحصينات هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على استدامة الإنتاج الحيواني وحماية الصحة العامة من مخاطر الأمراض المشتركة، بما يخدم الاقتصاد القومي ويوفر الأمن الغذائي.



