أشادت منظمة الصحة العالمية بالجهود المصرية في القضاء على فيروس سي، معتبرة إياها نموذجًا يُحتذى به على المستوى الدولي. وأكدت المنظمة في تقرير لها أن مصر أصبحت رائدة في هذا المجال، بفضل الاستراتيجية الوطنية المتكاملة التي نفذتها على مدار السنوات الماضية.
إشادة دولية بجهود مصر
جاءت هذه الإشادة خلال مؤتمر صحفي عقده ممثلو منظمة الصحة العالمية في القاهرة، حيث أعلنوا أن مصر ستتسلم شهادة دولية تقديرية في عام 2026 تقديرًا لإنجازها الكبير في القضاء على فيروس سي. وأشاروا إلى أن التجربة المصرية أصبحت مرجعًا للدول الأخرى التي تسعى للقضاء على هذا المرض.
تفاصيل الاستراتيجية المصرية
تعتمد الاستراتيجية المصرية على عدة محاور رئيسية، منها التوعية المجتمعية والفحص المبكر وتوفير العلاج المجاني للمواطنين. وقد نجحت مصر في علاج أكثر من 4 ملايين مواطن مصاب بفيروس سي، مما أدى إلى انخفاض معدلات الإصابة بنسبة كبيرة.
دور القيادة السياسية
كان للقيادة السياسية المصرية دور كبير في دعم هذه الاستراتيجية، من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة وتوفير الإرادة السياسية اللازمة لتنفيذ البرنامج القومي لمكافحة فيروس سي. كما ساهمت الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني في تسريع وتيرة العمل.
تأثير الإنجاز على الصحة العامة
ساهم القضاء على فيروس سي في تحسين مؤشرات الصحة العامة في مصر، وتقليل الأعباء الاقتصادية الناجمة عن علاج المرض. كما عزز مكانة مصر كدولة رائدة في مجال الصحة على المستوى الإقليمي والدولي.
وتتطلع منظمة الصحة العالمية إلى استمرار التعاون مع مصر في مجالات أخرى، مثل مكافحة الأمراض غير المعدية وتحسين جودة الخدمات الصحية. وأكدت المنظمة أن التجربة المصرية في القضاء على فيروس سي هي مثال يحتذى به للدول النامية والمتقدمة على حد سواء.



