أفادت ثلاثة مصادر، الثلاثاء، بأن ناقلة المواد الكيميائية (سي.إس أنثيم) أصبحت ثاني سفينة تجارية ترفع علم الولايات المتحدة تغادر مضيق هرمز برفقة قوات عسكرية أمريكية.
وتدير شركة (كراولي-ستينا مارين سولوشنز) السفينة أنثيم، ولم تعلق الشركة بعد على الحادثة. وكانت شركة "ميرسك" قد أعلنت الاثنين أن سفينة (ألايانس فيرفاكس) غادرت المضيق لتكون أول ناقلة ترد معلومات عن خروجها منه، وهي سفينة لنقل المركبات ترفع العلم الأمريكي وتديرها شركة (فاريل لاينز) التابعة لميرسك.
يأتي هذا التحرك في ظل توترات إقليمية مستمرة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين حرية الملاحة في الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي. وتعد عملية العبور تحت الحماية العسكرية خطوة استثنائية تعكس أهمية تأمين الشحن التجاري في المنطقة.
وتعتبر ناقلة (سي.إس أنثيم) من السفن المتخصصة في نقل المواد الكيميائية، وتديرها شركة كراولي-ستينا مارين سولوشنز، وهي مشروع مشترك بين شركتي كراولي وستينا. ولم تقدم الشركة أي تفاصيل إضافية حول الرحلة أو الإجراءات الأمنية المصاحبة.
من جهة أخرى، رحبت أوساط ملاحية بهذه الخطوة، معتبرة أنها تعزز الثقة في أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في الأشهر الماضية. وتواصل القوات البحرية الأمريكية دورياتها في المنطقة لضمان سلامة الممرات المائية الدولية.



