أعلنت جامعة القاهرة عن انطلاق أكبر صيدلية إكلينيكية في العالم داخل معهد الأورام التابع لها، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان. تأتي هذه الصيدلية ضمن خطة الجامعة لتحديث المنظومة العلاجية وتعزيز دور الصيدلة السريرية في رعاية المرضى.
تفاصيل الصيدلية الإكلينيكية
تضم الصيدلية الجديدة أحدث التقنيات والمعدات الطبية، بالإضافة إلى فريق من الصيادلة السريريين المتخصصين. وستعمل على توفير الأدوية المبتكرة والعلاجات المخصصة لكل مريض وفقاً لاحتياجاته الفردية. كما ستقدم خدمات استشارية للمرضى حول الجرعات والتفاعلات الدوائية.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى تحسين نتائج العلاج وتقليل الآثار الجانبية للأدوية، من خلال متابعة دقيقة للحالة الدوائية لكل مريض. كما يسعى إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الصيدلة السريرية وتدريب الكوادر الشابة.
- توفير أدوية متطورة بأسعار تنافسية
- تقديم استشارات دوائية متخصصة
- دعم الأبحاث السريرية والتجارب الدوائية
وأكد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أن هذه الصيدلية تعكس التزام الجامعة بتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أنها ستكون نموذجاً يحتذى به في المنطقة.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام عمار، عميد معهد الأورام، أن الصيدلية ستسهم في تحسين جودة حياة المرضى من خلال توفير علاجات دقيقة وآمنة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في تخفيف معاناة مرضى السرطان.
خدمات مبتكرة
تقدم الصيدلية خدمات مبتكرة مثل تحليل الجينات لتحديد الدواء المناسب لكل مريض، مما يقلل من التجارب العلاجية غير الفعالة. كما توفر نظاماً إلكترونياً لمتابعة العلاج عن بعد، لضمان التزام المرضى بالجرعات المحددة.
- تحليل الجينات الشخصية لتخصيص العلاج
- متابعة إلكترونية للجرعات والآثار الجانبية
- استشارات دوائية عبر الفيديو كونفرانس
وتعد هذه الصيدلية الأولى من نوعها في العالم من حيث الحجم والتقنيات المستخدمة، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة.



