إطلاق مبادرة أفريقية لتطوير النظم الرقابية
أطلقت الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تطوير النظم الرقابية الداعمة للابتكار في قطاع الغذاء. تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع منظمات دولية متخصصة، وذلك في إطار جهود تعزيز الأمن الغذائي في القارة الأفريقية.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى تحسين آليات الرقابة على سلامة الغذاء في الدول الأفريقية، مع التركيز على دعم الابتكار في الصناعات الغذائية. وتركز على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية لمواكبة التطورات الحديثة في هذا المجال.
التعاون الدولي
تتعاون الهيئة مع عدد من المنظمات الدولية، منها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية، لتنفيذ هذه المبادرة. وستشمل المبادرة تدريب الكوادر الأفريقية وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
تصريحات مسؤولي الهيئة
أكد الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن المبادرة تأتي في إطار استراتيجية مصر لدعم التعاون الأفريقي في مجال سلامة الغذاء. وقال الهوبي: "نسعى من خلال هذه المبادرة إلى بناء قدرات الدول الأفريقية في مجال الرقابة على الغذاء، مما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي للقارة".
محاور المبادرة
تتضمن المبادرة عدة محاور رئيسية، منها: تطوير التشريعات الغذائية، إنشاء نظم رقابية متكاملة، تدريب المفتشين، ودعم البحث العلمي في مجال سلامة الغذاء. كما تشمل إنشاء منصة إلكترونية لتبادل المعلومات بين الدول الأفريقية.
أهمية الابتكار في الغذاء
يعد الابتكار في قطاع الغذاء ضرورياً لمواجهة تحديات الأمن الغذائي في أفريقيا، خاصة مع النمو السكاني المتزايد. وتساعد النظم الرقابية المتطورة في تسريع إدخال المنتجات الغذائية الجديدة إلى الأسواق مع ضمان سلامتها.
مشاركة دول أفريقية
أبدت العديد من الدول الأفريقية اهتمامها بالمشاركة في المبادرة، من بينها كينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا. ومن المقرر عقد ورش عمل ودورات تدريبية في مصر لتبادل الخبرات.
النتائج المتوقعة
تتوقع الهيئة أن تسهم المبادرة في تحسين مؤشرات سلامة الغذاء في أفريقيا بنسبة 30% خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لتقديرات أولية. كما ستساهم في زيادة حجم التجارة البينية في المنتجات الغذائية بين الدول الأفريقية.



