أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الدراسات الدولية القديمة كانت تشير إلى أن نسبة المحتوى الصحي المضلل أو غير الدقيق على منصات التواصل الاجتماعي تتراوح بين 2% و28%، إلا أن الدراسات الحديثة كشفت عن ارتفاع هذه النسبة بشكل كبير، حيث بلغت 87% من إجمالي المحتوى الصحي المتداول على هذه المنصات.
تفاصيل الدراسة الحديثة
وأوضح عبد الغفار، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء دي إم سي" على شاشة "دي إم سي"، أن دراسة حديثة ركزت على محتوى موقع "تيك توك" خلال الفترة من 2023 إلى 2025، وأظهرت أن 40% من المنشورات المتعلقة بأمراض الكبد والتليف الكبدي تحتوي على معلومات مضللة. وأضاف أن متوسط نسبة النصائح الطبية غير الدقيقة على هذه المنصات يبلغ 45%، في حين أن 67% من المحتوى الخاص بالطب البديل يعتمد على معلومات خاطئة.
المؤثرون الصحيون ومخاطرهم
وأشار المتحدث إلى أن غالبية هذه المعلومات المضللة تأتي من أشخاص لا يمتلكون مؤهلات طبية، ويعرفون باسم "المؤثرين الصحيين". ويستخدم هؤلاء المؤثرون أساليب متنوعة للتأثير على متابعيهم، من خلال استغلال "المناطق الرمادية"، وهي المواضيع التي لم يحسم فيها الطب بدليل قاطع، مما يسهل نشر المعلومات غير الدقيقة.
وحذر عبد الغفار من خطورة هذه الظاهرة، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر عند تلقي النصائح الصحية من مصادر غير موثوقة، والاعتماد على الجهات الطبية الرسمية للحصول على معلومات دقيقة.



