أكد اللواء عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد، نجاح تجربة زراعة القمح باستخدام مياه ري مرتفعة الملوحة تصل إلى 8 آلاف جزء في المليون بمنطقة المغرة ضمن مشروع المليون ونصف فدان. وأشار إلى أن التجربة تمت بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء لتطوير أساليب الزراعة في الأراضي الصحراوية.
المشروع القومي للتنمية المستدامة
أوضح عبد الوهاب، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، أن مشروع المليون ونصف فدان أُطلق قبل نحو 10 سنوات ويستهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة. ويمتد المشروع في عدة مناطق منها المغرة وسهل المنيا الغربي وتوشكى والفرافرة وجنوب سيناء، مما يعزز خطط التوسع الزراعي في مصر.
مواجهة التحديات بالبحث العلمي
أشار رئيس الشركة إلى أن ارتفاع ملوحة المياه في بعض المناطق، خاصة المغرة، يمثل تحديًا كبيرًا، إلا أن الاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة والتعاون مع المراكز البحثية أسهم في نجاح زراعة 3 أصناف من القمح تحت هذه الظروف. ويعكس ذلك إمكانية استغلال الموارد المائية غير التقليدية.
وأضاف أن هذا الإنجاز يدعم توجه الدولة نحو زيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية وتقليل الاستيراد، مع الاهتمام بتمكين صغار المزارعين والشباب ضمن منظومة التنمية الزراعية.
يذكر أن شركة تنمية الريف المصري تعمل على تنفيذ المشروع القومي للتنمية المستدامة، الذي يهدف إلى استصلاح الأراضي الصحراوية وزيادة الرقعة الزراعية، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للشباب.



