يُستخدم البلاستيك على نطاق واسع في تغليف الأطعمة والعديد من المنتجات المنزلية، وعند ملامسته للطعام قد تنتقل بعض مكوناته إلى داخل الجسم، مما يشكل خطراً صحياً صامتاً.
دراسة تكشف 143 مادة مسرطنة
وجدت إحدى الدراسات العلمية وجود 143 مادة محتملة مُسرطِنة مرتبطة بسرطان الثدي، يمكن أن تنتقل إلى الطعام عبر العبوات البلاستيكية. كما أن جزيئات البلاستيك الدقيقة، المعروفة باسم “الميكروبلاستيك”، أصبحت منتشرة على نطاق واسع في البيئة والمواد الغذائية.
نصائح لتقليل التعرض للبلاستيك
ولتقليل التعرض لمواد البلاستيك، خاصة في حالة الإصابة بسرطان الثدي، يوصي الخبراء بعدة إجراءات وقائية:
- تجنبي أو قللي من الأطعمة المعلبة التي غالباً ما تحتوي على طبقة بلاستيكية داخلية.
- اختاري أنواع البلاستيك الأكثر أمانًا، مثل تلك التي تحمل رموز إعادة التدوير 2 أو 4 أو 5، فهي أقل خطورة من غيرها.
- لا تستخدمي الميكرويف لتسخين الطعام داخل عبوات بلاستيكية أو أكياس الطهي بالبخار، لأن الحرارة تزيد من تسرب المواد الكيميائية.
- استخدمي الأكواب وزجاجات المياه المصنوعة من السيراميك أو الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ بدلاً من البلاستيك.
- استخدمي أواني الطهي المصنوعة من المعدن المطلي بالمينا، أو الزجاج، أو البورسلين، أو الفولاذ لتجنب تفاعل البلاستيك مع الطعام.
تساعد هذه الإجراءات في تقليل التعرض للمواد المسرطنة المحتملة، وتعزيز الصحة العامة، خاصة لمن يعانون من سرطان الثدي أو لديهم استعداد وراثي للإصابة به.



