هل يجوز طلب الطلاق من زوج لا يصلي؟ الأزهر يحذر من الضرر ويوضح الحل
طلب الطلاق من زوج لا يصلي.. الأزهر يحذر من الضرر

تتكرر شكوى كثير من الزوجات حول سؤال: هل يجوز طلب الطلاق من زوج لا يصلي؟، وهو سؤال يحمل في طياته مصير بيوت وأطفال، خاصة أن الصلاة ثاني أركان الإسلام الخمسة، ولا يمكن التغاضي عن تركها. وقد حسمت المؤسسات الدينية المصرية هذا الأمر، مؤكدة أن ترك الصلاة وحده لا يبرر الطلاق، بل يجب على الزوجة الصبر والدعاء والموعظة الحسنة.

موقف الأزهر الشريف

قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه لا يجوز للزوجة طلب الطلاق من زوجها لأنه لا يصلي، فلا يحرم العيش معه. وأوضحت أن السبب الوحيد الذي يجعل الطلاق لازمًا هو سوء العشرة وعدم حسن المعاملة والأخلاق السيئة. وأضافت: "لا تطلبي منه الطلاق بسبب تركه للصلاة، فقد تكون نفسه لم تستقر على أدائها، بل يجب البحث عن طريقة تناسب هذا الشخص". وأكدت على ضرورة الابتعاد عن العند، وأن على الزوجة واجب تجاه أولادها بحثهم على الصلاة، أما الزوج فهو مسئول أمام الله عن عبادته، وقد يكون هدم البيت أكثر ضررًا من عدم صلاته.

رأي دار الإفتاء المصرية

أشار الدكتور على فخر، أمين الفتوى ومدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، إلى أن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه وتجلب البركة في المنزل. ونصح الزوجة بأن تدعو زوجها إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن تصلي أمامه لتشجعه، ثم تحثه على الصلاة بطريقة تحببه فيها، وأخيرًا تدعو له بالهداية. وأكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بالدار، على أهمية الدعاء المستمر للزوج بصلاح الحال، فالله قادر على هدايته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيدات إضافية

أفاد الشيخ محمد عبدالسميع، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، بأنه لا يحرم العيش مع الزوج الذي لا يصلي، ولا يجب على الزوجة طلب الطلاق لهذا السبب. فالامتناع عن الصلاة معصية، لكنه لا يلزم الطلاق، خاصة إذا كان الزوج يتمتع بصفات إيجابية أخرى كالإنفاق ورعاية احتياجاتها. وخلص إلى أن أسباب ترك الصلاة متعددة، وليس بالضرورة أن تؤدي إلى الطلاق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي