أكد صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن التعامل مع البلاغات الخاصة بالأطفال يشمل أي مكان يتواجد فيه الطفل، سواء في المنزل أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية أو الشارع أو النوادي والمراكز الرياضية. وأوضح أن البلاغات يمكن تقديمها من أي شخص يلاحظ تعرض الطفل للخطر، بما في ذلك المعلمون والأخصائيون الاجتماعيون وزملاء الطفل.
آلية التعامل مع البلاغات
وأضاف عثمان، خلال لقائه مع الإعلامي شادي شاش في برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن البلاغات تُعالج فوراً من خلال البحث الميداني، وزيارة المدرسة أو مكان وجود الطفل، والاستماع إلى ملاحظات المعلمين قبل وبعد الحالة، ورصد أي علامات جسدية أو سلوكية أو نفسية، مع استجابة سريعة من المؤسسات التعليمية.
حالة واقعية من جنوب القاهرة
وتابع عثمان أنه في إحدى مدارس جنوب القاهرة، أبلغت أخصائية اجتماعية عن وجود آثار جسدية على طفلة، وبالتحقيق تبين تعرضها للعنف داخل الأسرة. وتم نقلها إلى وحدة الدعم النفسي للتأكد من حالتها، وإبلاغ النيابة العامة لمتابعة القضية.
واجب الإبلاغ وخط النجدة
وشدد عثمان على أن أي شخص يتعامل مع الطفل أو يلاحظ تعرضه للخطر يقع عليه واجب الإبلاغ. وأشار إلى أن خط نجدة الطفل 16000 متاح بشكل مستمر لتلقي البلاغات والتدخل الفوري لحماية الأطفال وإخراجهم من حالات الخطر.



