أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، على الأهمية المتزايدة لمشروعات تحلية مياه البحر، بما يدعم خطط التنمية العمرانية المستدامة، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، وتنمية المناطق الساحلية. جاء ذلك على هامش لقائها مع حسين النويس، رئيس شركة «أميا باور»، والوفد المرافق له، لمناقشة سبل التعاون المشترك في مجال إنشاء وتشغيل محطات تحلية مياه البحر بالشراكة مع القطاع الخاص، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية المياه حتى عام 2050.
أولوية توطين الصناعة
أكدت وزيرة الإسكان أن توطين صناعة المهمات الكهروميكانيكية، وعلى رأسها تصنيع الأغشية المستخدمة في تكنولوجيا التحلية، يمثل أولوية رئيسية خلال الفترة المقبلة. وأشارت إلى أن الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر حتى عام 2050 تتيح فرصًا استثمارية واعدة، في ضوء توجه الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التحلية.
تعزيز التعاون مع القطاع الخاص
من جانبه، أعرب حسين النويس، رئيس شركة «أميا باور»، عن شكره لوزيرة الإسكان على حسن الاستقبال، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون وزيادة الاستثمارات في مصر بمجال تحلية المياه المدعوم بالطاقة النظيفة والمتجددة. وأشار إلى أن هذا القطاع يُعد من القطاعات الواعدة التي تتجه إليها العديد من الدول، معربًا عن اعتزاز الشركة بتواجدها في السوق المصرية في ظل القيادة الرشيدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يدعم تنفيذ مشروعات ناجحة في هذا المجال الاستراتيجي والحيوي.
مناقشة العروض وخطط التصنيع المحلي
خلال الاجتماع، تمت مناقشة العروض المقترحة لتنفيذ المشروعات بنظام الشراكة مع القطاع الخاص (PPP)، ونسب المكون المحلي، وخطط توطين الصناعة، مع التركيز على تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وخفض استهلاك الطاقة. كما جرى التأكيد على استمرار التنسيق الفني بين الشركة والجهات المعنية بالوزارة، لاستكمال الدراسات والتقييمات اللازمة، تمهيدًا للوصول إلى تحقيق مستهدفات الدولة في هذا القطاع الحيوي، بما يدعم تحقيق الاستدامة المائية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.



