قدم الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، حلاً لكل شخص يشعر بالهم أو الضيق في حياته. وأوضح عاشور أنه عندما يجد الإنسان الدنيا قد أغلقت في وجهه وأظلمت، فعليه أن يردد الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به في أصعب لحظاته.
الدعاء النبوي لتفريج الكرب
قال عاشور: "عندما يصيبك هم أو ضيق، تذكر النبي صلى الله عليه وسلم حين ألقاه الكفار بالحجارة حتى دامت قدماه، فرأى أن أبواب الأرض قد أغلقت فرفع يديه إلى السماء وقال: 'اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك'." وأكد عاشور أن هذا الدعاء يستجلب النور الرباني ليضيء الظلام في حياة المسلم.
علامات غضب الله على العبد
من جانبه، حدد الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي وأحد علماء وزارة الأوقاف، خمس علامات تدل على أن الشخص يسير في طريق غضب الله عز وجل، وهي:
- الاستئناس بالناس: المؤمن الطائع لا يستأنس إلا بربه، فإذا فرح بمدح الناس وغضب لذمهم، فقد انحرف عن عبادته.
- عدم إجابة الأذان: سماع الأذان وعدم الاستجابة له يدل على فتور الإيمان.
- تفويت صلاة الفجر دون حزن: فوات صلاة الفجر من عقوبات الشيطان، حيث يضرب على أذن النائم حتى لا يستيقظ.
- هجر القرآن الكريم دون خوف: ترك تلاوة القرآن وعدم الاكتراث لذلك من علامات الغضب.
- فعل الذنب دون ندم: عدم الشعور بالذنب أو الندم عليه يؤدي إلى تتابع الصغائر والكبائر.
وحذر أبو بكر من تكرار هذه العلامات، داعياً إلى التوقف مع النفس والعودة إلى الله قبل فوات الأوان.



