قرر الفرنسي فيرلاند ميندي، نجم ريال مدريد، أن يضع نفسه بين يدي الطبيب المعجزة، برتراند سونيري كوتيه، على غرار ما فعله زميله كيليان مبابي. ويعد كوتيه أحد أشهر الأطباء في العالم في علاج إصابات الركبة لدى الرياضيين المحترفين.
تفاصيل إصابة ميندي
وكان الصحفي ميجيل أنخيل دياز قد أشار إلى أن إصابة ميندي أكثر خطورة من المتوقع، وسيتعين عليه الغياب لمدة لا تقل عن عام كامل. ومع ذلك، ذكرت صحيفة "ماركا" أن الظهير الفرنسي يثق في قدرته على العودة للملاعب خلال 4 شهور فقط، بعد الأنباء التي أفادت بغيابه لفترة قد تصل إلى موسم كامل.
خيارات العلاج المتاحة
قضى ميندي أياماً من التفكير والبحث عن أفضل خيار ممكن، حيث فكر في اللجوء إلى الطبيب الذي أجرى عملية إيدير ميليتاو، وهو الفنلندي لاسي ليمباينن، وهو اسم كبير آخر في هذا النوع من الإصابات. لكنه في النهاية اختار كوتيه، الذي تمكن من علاج كيليان مبابي من إصابة ركبته في تلك الرحلة المثيرة للجدل إلى باريس بحثاً عن تشخيص.
مسيرة ميندي مع الإصابات
أمضى ميندي عامين من دون أن ينجح في استعادة استقراره، ومع ذلك، فإن اللاعب الفرنسي لم يستسلم، وبات مقتنعاً بأنه سيعود في الموسم المقبل، وأنه سيواصل بالتأكيد مع ريال مدريد، حيث يمتد عقده حتى عام 2028. ويأمل ميندي أن يحقق مع كوتيه ما حققه مبابي من تعافٍ سريع وعودة قوية للملاعب.



