أكد الدكتور محمد سامي، عميد المعهد القومي للأورام، أنه لا يوجد بديل عن العلاج العلمي والسريري لمواجهة الأورام، مشددًا على ضرورة الاعتماد على العلاجات المعتمدة دوليًا.
أهمية العلاج العلمي والسريري
أوضح الدكتور محمد سامي خلال تصريحات صحفية أن العلاج العلمي والسريري هو الأساس في مواجهة الأورام، وأن أي بدائل أخرى قد تكون خطيرة على صحة المرضى. وأشار إلى أن المعهد القومي للأورام يتبع أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية.
العلاجات البديلة
حذر عميد المعهد القومي للأورام من اللجوء إلى العلاجات غير المثبتة علميًا، مثل الأعشاب أو العلاجات التقليدية غير المعتمدة، مؤكدًا أن هذه العلاجات قد تؤدي إلى تفاقم الحالة المرضية.
وشدد على أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفوري تحت إشراف أطباء متخصصين، مشيرًا إلى أن المعهد يقدم خدمات متكاملة لمرضى الأورام تشمل التشخيص والعلاج والمتابعة.
دور المعهد القومي للأورام
أضاف الدكتور محمد سامي أن المعهد القومي للأورام يلعب دورًا محوريًا في مكافحة السرطان في مصر، من خلال تقديم خدمات طبية عالية الجودة، والبحث العلمي المستمر، وتدريب الكوادر الطبية.
ودعا جميع المرضى إلى التوجه إلى المعهد للحصول على العلاج المناسب، بدلاً من الانسياق وراء الشائعات والعلاجات غير المجدية.



