كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن أسباب الاختلاف بين فيروسي كورونا وهانتا والأعراض الخاصة بكل منهما، في تعليق جديد يهدف إلى طمأنة المواطنين وتوضيح الحقائق العلمية.
لماذا فيروس هانتا ليس هو الكوفيد الجديد
أوضح عبدالغفار أن الأعراض الأولية لفيروس هانتا تشبه أعراض الإنفلونزا، وتتمثل في الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع، وقد تتطور في حالات قليلة إلى مشاكل تنفسية أو كلوية. وأكد أن الوقاية من الفيروس سهلة وفعالة، وتشمل نظافة المنازل وأماكن التخزين ومكافحة القوارض، مع عدم ترك الأطعمة مكشوفة، وتهوية جيدة وغسل اليدين بانتظام.
كيفية انتقال فيروس هانتا
أشار متحدث الصحة إلى أن فيروس هانتا ينتقل أساساً من القوارض إلى الإنسان عبر الغبار أو الفضلات الملوثة، ولا ينتقل بسهولة من إنسان لآخر. وأكد أن انتقال العدوى بين البشر نادر جداً، على عكس فيروس كوفيد-19 الذي كان ينتشر بسرعة كبيرة عبر الرذاذ.
إجراء روتيني يحدث مع العديد من الأمراض
أوضح عبدالغفار أن منظمة الصحة العالمية لديها نظام إنذار مبكر يتعامل مع أي حدث صحي غير معتاد، حتى لو كان محدوداً جداً، بهدف رفع درجات الجاهزية والمتابعة لدى الدول، وليس بهدف إعلان جائحة أو إثارة القلق العام. وأكد أن هذا إجراء روتيني يحدث مع العديد من الأمراض المعروفة.
واختتم الدكتور حسام عبدالغفار قائلاً: "الحديث المتزايد إعلامياً عن فيروس هانتا لا يعني ظهور فيروس جديد أو جائحة قادمة. هذا فيروس معروف علمياً منذ أكثر من 45 عاماً، حيث تم عزله عام 1978، وتتابعه المنظمات الصحية الدولية بشكل روتيني. منظمة الصحة العالمية أصدرت خلال الأيام الماضية تحديثات عن رصد حالات محدودة، وهنا يجب أن تفرق بوضوح بين التحذير الوقائي وإنذار الجائحة."



