أثار تفشي فيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" حالة من القلق العالمي، بعدما أعلنت السلطات الصحية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين بينهم بريطاني في حالة حرجة، وسط مخاوف من انتشار الفيروس القاتل المرتبط بالقوارض.
إصابات مؤكدة بفيروس هانتا
أعلنت منظمة الصحة العالمية إصابة 6 حالات مؤكدة بفيروس هانتا حتى الآن. ويأتي هذا الإعلان في ظل متابعة دقيقة لتفشي المرض الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص على متن السفينة السياحية.
موقف منظمة الصحة العالمية
في وقت سابق، أكدت منظمة الصحة العالمية أن انتشار فيروس هانتا على السفينة السياحية لا يشكل راهنا "بداية جائحة" أو "وباء" عالمي. وأوضحت المنظمة أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، بل ينتقل بشكل رئيسي من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق الجزيئات الفيروسية من فضلات أو بول الفئران.
أعراض فيروس هانتا
يتسبب فيروس هانتا في متلازمة رئوية حادة تشمل أعراضها الحمى والصداع وآلام العضلات، ثم تتطور إلى ضيق في التنفس وفشل رئوي حاد. معدل الوفيات يتراوح بين 38% و50%، مما يجعله من أخطر الفيروسات المعروفة.
إجراءات الاحتواء
تعمل السلطات الصحية في الدول المعنية على تتبع المخالطين وعزل المشتبه بهم، كما تم تعقيم السفينة بالكامل. وتوصي منظمة الصحة العالمية بتجنب التعرض للقوارض وفضلاتها، خاصة في المناطق الموبوءة.
ويبقى السؤال: هل يمكن أن يتحول فيروس هانتا إلى وباء عالمي؟ الإجابة حسب الخبراء هي أن الاحتمال ضئيل، نظرًا لطبيعة انتقاله المحدودة، لكن اليقظة والمراقبة المستمرة ضروريان لمنع أي تطور غير متوقع.



