أصدرت وزارة الصحة والسكان المصرية بياناً عاجلاً تحذر فيه المواطنين من ظهور مرض جديد سريع الانتشار، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمراقبة الوضع الوبائي في البلاد. وأكدت الوزارة أن المرض يتميز بأعراض خطيرة تشمل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال الشديد، وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى آلام في الجسم.
تفاصيل المرض الجديد
أوضحت الوزارة أن المرض الجديد ينتقل عبر الرذاذ التنفسي أثناء السعال أو العطس، كما يمكن أن ينتقل عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس. وأشارت إلى أن فترة الحضانة تتراوح بين يومين إلى 14 يوماً، وأن الأعراض قد تظهر فجأة.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
بينت الوزارة أن كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والجهاز التنفسي، والحوامل، والأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة. ودعت هذه الفئات إلى توخي الحذر الشديد.
الإجراءات الوقائية
شددت الوزارة على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية التالية:
- غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
- استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة والمغلقة.
- تجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين.
- الحفاظ على مسافة آمنة لا تقل عن متر واحد بين الأشخاص.
- تهوية الأماكن المغلقة جيداً.
الإجراءات العلاجية
أكدت الوزارة أن معظم الحالات تكون خفيفة وتتعافى دون الحاجة إلى علاج خاص، ولكن في الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. ونصحت بعدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، لأنها لا تفيد في علاج الأمراض الفيروسية.
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبه بها عبر الخط الساخن 105، أو من خلال تطبيق "صحة مصر" المخصص لتلقي البلاغات. كما حثت على متابعة النشرات الدورية الصادرة عن الوزارة لمعرفة آخر المستجدات.
يأتي هذا التحذير في إطار خطة الدولة لمواجهة الأمراض الوبائية، حيث تعمل الوزارة على توفير اللقاحات والأدوية اللازمة، وتكثيف حملات التوعية في جميع المحافظات. وأهابت بالمواطنين التعاون مع فرق الترصد الوبائي لتسهيل عملهم.
في سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية دعمها لجهود مصر في احتواء المرض، مشيرة إلى أهمية التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الصحية العابرة للحدود. وذكرت أن مصر تمتلك نظاماً صحياً قادراً على التعامل مع مثل هذه الأزمات.



