أكد الدكتور شريف الأنواري، مدير مستشفى أبو الريش بالمنيرة التابع لمستشفيات قصر العيني بجامعة القاهرة، أن النجاح الذي حققه الفريق الطبي في تشخيص وعلاج الطفل المصاب بمرض "الصواعق الكهربائية" النادر، يعكس حجم الخبرات العلمية والإمكانات الطبية المتقدمة التي تمتلكها مستشفيات جامعة القاهرة، وقدرتها على التعامل مع الحالات شديدة التعقيد والنادرة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية.
تفاصيل الحالة الصحية للطفل
وأوضح الأنواري أن الطفل وصل إلى المستشفى وهو يعاني من حالة صحية بالغة الصعوبة، تمثلت في آلام عصبية حادة وشديدة في الأطراف، أثرت بصورة كبيرة على حالته الجسدية والنفسية، إلى جانب مضاعفات خطيرة شملت نزيفًا بالجهاز الهضمي وتقرحات بالأطراف، الأمر الذي استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا ومتابعة دقيقة على مدار الساعة.
تشكيل فريق طبي متعدد التخصصات
وأشار إلى أن إدارة المستشفى قامت فور استقبال الحالة بتشكيل فريق طبي متعدد التخصصات ضم أساتذة وخبراء في أمراض الدم والجهاز الهضمي والرعاية المركزة وجراحة التجميل، وذلك لضمان تقديم رعاية متكاملة للطفل. وأكد أن التعاون بين مختلف الأقسام الطبية كان العامل الأساسي في الوصول إلى التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية ناجحة.
أهمية التكامل بين التخصصات الطبية
وأضاف مدير مستشفى أبو الريش المنيرة أن الحالة تمثل نموذجًا واضحًا لأهمية التكامل بين التخصصات الطبية داخل المستشفيات الجامعية، خاصة في التعامل مع الأمراض النادرة التي تتطلب خبرات تراكمية وإمكانات متقدمة. وأشار إلى أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بمنتهى الدقة العلمية والإنسانية، سواء من خلال السيطرة على الألم أو متابعة المضاعفات المصاحبة للحالة.



