أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي لمواجهة الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يأتي هذا القرار في ظل حالة من القلق العالمي بسبب انتشار الفيروس في وسط أفريقيا، مع تقديرات بأن المرض بدأ بالانتشار قبل نحو شهرين.
تفاصيل إعلان الطوارئ
أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستوى الخطر مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يبقى منخفضًا على المستوى العالمي. وأوضحت اللجنة المسؤولة عن الأوبئة أن التفشي الحالي لا يستوفي معايير إعلان جائحة عالمية. يتركز انتشار الفيروس في المقاطعات الشرقية التي يصعب الوصول إليها بسبب النزاعات المسلحة، مما يعرقل جهود احتواء المرض.
أعراض فيروس إيبولا
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشمل أعراض الإيبولا: ارتفاع درجة الحرارة، الإرهاق الشديد، الصداع، القيء، الإسهال، آلام البطن، طفح جلدي، اصفرار الجلد والعينين، وجود دم في البراز، ظهور كدمات في الجسم، نزيف من الأذنين أو العينين أو الأنف أو الفم، آلام العضلات، التهاب الحلق، ونزيف من الأنف أو اللثة أو المهبل. وتشير المنظمة إلى أن النزيف أقل شيوعًا ويظهر غالبًا في المراحل المتأخرة.
تشابه الأعراض مع الإنفلونزا
تتشابه بعض الأعراض المبكرة للإيبولا مع أعراض الإنفلونزا، مثل ارتفاع الحرارة والإرهاق والصداع وآلام العضلات. لكن الإيبولا يتميز بأعراض أخرى مثل النزيف والطفح الجلدي واضطرابات الجهاز الهضمي الحادة، مما يساعد في التمييز بين المرضين.
الوضع الوبائي الحالي
قدّرت المنظمة أن التفشي تسبب في وفاة نحو 139 شخصًا، مع تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها. وأشار المدير العام تيدروس أدهانوم جيبرييسوس إلى أن الأزمة قد تستمر لفترة طويلة، رغم أن خطر تحولها إلى جائحة عالمية لا يزال منخفضًا.



