أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن للإحرام ثلاثة أنواع رئيسية في الحج، وهي: الإفراد، والقران، والتمتع. وكل نوع له أحكامه الخاصة التي يجب على الحاج معرفتها قبل أداء المناسك.
الإفراد في الحج
الإفراد هو أن يحرم الحاج بالحج وحده، دون أن يخلطه بالعمرة. وعند وصوله إلى مكة المكرمة، يقوم بطواف القدوم، ثم يمكنه أن يسعى للحج فوراً أو يؤخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة. ولا يحلق الحاج المفرد شعره ولا يقصره، ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة في يوم العيد، حيث يحلق رأسه. ولا يجب عليه ذبح هدي (أضحية) في هذا النوع.
القران في الحج
القران هو أن يحرم الحاج بالعمرة والحج معاً في نية واحدة. وعند وصوله مكة، يطوف للقدوم، ويمكنه السعي للحج فوراً أو تأخيره لما بعد طواف الإفاضة. ولا يحلق ولا يقصر ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة والحلق يوم العيد. ويجب عليه في هذا النوع ذبح هدي.
التمتع في الحج
التمتع هو أن يحرم الحاج بالعمرة أولاً في أشهر الحج، بنية التمتع بها إلى الحج. وعند وصوله مكة، يطوف ويسعى للعمرة، ثم يحلق أو يقصر شعره ويتحلل من إحرامه. وفي يوم التروية (الثامن من ذي الحجة)، يحرم بالحج وحده، ويؤدي جميع أفعال الحج. ويجب عليه ذبح هدي.
أحكام الإحرام قبل الميقات
أشار المركز إلى أنه يجوز الإحرام قبل الميقات المكاني باتفاق الفقهاء، وتثبت به جميع أحكام الإحرام. لكن الأفضل عند كثير من العلماء أن يكون الإحرام من الميقات أو بمحاذاته، اقتداءً بسيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتخفيفاً على المحرم وتقليلاً لتعرضه لمحظورات الإحرام.
التطيب قبل الإحرام
أوضح المركز أنه من السنة تطييب البدن قبل الإحرام، ولا حرج في بقاء أثر الطيب على البدن بعد نية الإحرام والدخول في النسك. واستشهد بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم، يتطيب بأطيب ما يجد، ثم أرى وبيص الدهن في رأسه ولحيته، بعد ذلك» (متفق عليه).



