فرط نشاط الغدة الدرقية هو أحد الاضطرابات التي تؤثر سلباً على صحة المصاب، وتحمل مخاطر عديدة في حال إهمال العلاج. لا يقتصر العلاج على الأدوية فحسب، بل يتطلب تغيير نمط الحياة والامتناع عن بعض الأطعمة التي قد تزيد من حدة الأعراض.
تأثير الطعام على فرط نشاط الغدة الدرقية
أوضحت الدكتورة مرام عيسى، أخصائية التغذية العلاجية، أن مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية بحاجة إلى الانتباه الشديد لنوعية طعامهم. بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض مثل سرعة ضربات القلب، التوتر، فقدان الوزن، والرعشة. ولا يعني ذلك المنع التام دائماً، بل يُفضل التقليل أو التنظيم حسب حالة المريض وتعليمات الطبيب.
أطعمة ومشروبات يجب تجنبها أو التقليل منها
- الأطعمة الغنية باليود: اليود الزائد قد يزيد نشاط الغدة عند بعض المرضى، خاصة في حالات داء غريفز. تشمل هذه الأطعمة الأعشاب البحرية والطحالب، السوشي المحتوي على أعشاب بحرية، الملح المدعم باليود بكميات كبيرة، وبعض المكملات الغذائية المحتوية على اليود.
- المنبهات والكافيين: بما أن فرط نشاط الغدة يرفع معدل ضربات القلب والتوتر أصلاً، فإن الكافيين قد يزيد هذه الأعراض. لذا يُفضل تقليل القهوة، مشروبات الطاقة، الشاي الثقيل، الكولا والمشروبات الغازية الغنية بالكافيين.
- الأطعمة شديدة السكريات: يعاني مرضى فرط النشاط من تقلبات في الطاقة والجوع السريع. السكريات العالية قد تزيد الخفقان والتعب لاحقاً، مثل الحلويات المصنعة، المخبوزات المحلاة، والعصائر المليئة بالسكر.
- الأطعمة عالية الدهون والمقليات: قد تزيد الإجهاد على القلب والجسم، خاصة إذا كان المريض يعاني من سرعة النبض أو ارتفاع الضغط. تشمل الوجبات السريعة، البطاطس المقلية، الدهون المهدرجة، والسمن الصناعي.
- التدخين: يزيد التدخين مضاعفات العين المرتبطة بفرط نشاط الغدة، خصوصاً في مرض غريفز.
من المهم استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد النظام الغذائي المناسب لكل حالة، حيث تختلف الاحتياجات من شخص لآخر.



